800 مهتدٍ في قطر خلال ستة أشهر

Dalam kurun waktu enam bulan terakhir, sebanyak 800 orang masuk dalam agama Islam di Qatar. Lebih dari dua pertiga di antara delapan ratus orang tersebut adalah orang Filipina. Demikian menurut Qatar Guest Center (QGC).

Menurut Direktur QGC Hadi Al Dosari, jumlah orang yang masuk Islam dari waktu ke waktu meningkat terus. Dari 21 mualaf per bulan di tahun 2006, angkanya naik menjadi 28 di tahun 2007, 46 di tahun 2008, 52 di tahun 2009 dan 77 di tahun 2010.

“Angka-angka ini menunjukkan upaya lembaga ini untuk menyampaikan pesan (Islam) kepada semua komunitas,” kata Al Dosari, sebagaimana dilansir Peninsula Sabtu (10/9).

Bekerjasama dengan Lembaga Amal Syeikh Eid bin Muhammad Al Thani, QGC berencana untuk mempublikasikan cerita-cerita para mualaf dalam sebuah buku. Buku tersebut kemudian akan diterjemahkan ke dalam beberapa bahasa.

Qatar Guest Center adalah lembaga dakwah yang memberikan penerangan dan penyuluhan tentang Islam, terutama kepada orang-orang asing non-Muslim di Qatar. Lembaga ini juga menggelar kegiatan-kegiatan budaya termasuk ceramah, seminar dan pertemuan dengan komunitas-komunitas orang asing di Qatar. Mereka melakukan kunjungan rutin ke penjara untuk menjenguk para narapidana, mengunjungi orang sakit, kompleks perumahan, perusahaan swasta, berdakwah di toko dan pusat perbelanjaan. Qatar Guest Center juga menawarkan program belajar bahasa Arab di lembaganya.*

Sumber : gn

Red: Dija

Hidayatullah.com—Ahad 11 September 2011

Foto: qgc.com.qa

(nahimunkar.com)

«ضيوف قطر» يوثق قصصهم في كتاب

800 مهتدٍ في قطر خلال ستة أشهر

الدوحة – العرب | 2011-09-08

ذكرت إحصائية دورية لمركز ضيوف قطر التابع لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية أن عدد الأجانب الذين اعتنقوا الإسلام بالمركز خلال الأشهر الستة الماضية بلغ «800» مهتدي من عدة جنسيات .

ويدرس المركز التابع لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية فكرة نشر قصص المهتدين الجدد في كتاب يترجم إلى لغات متعددة، يذكر فيه تجارب المهتدين، التي تقاطعت في بعض أفكارها، واختلفت في بعضها الآخر.

وينظم المركز بالتعاون مع فرع مؤسسة عيد الخيرية بالخور عدة برامج دعوية لتوعية المسلمين الجدد بالتنسيق مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني وإدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وقال هادي الدوسري مدير مركز ضيوف قطر إن %67 من المسلمين الجدد هم من الجالية الفلبينية.

وأتم المركز أربع سنوات في خدمة الإسلام والمسلمين، وعبر مسيرة السنوات الأربع الماضية حقق عدة إنجازات في الميدان الدعوي، حيث بلغ عدد المهتدين الجدد في عام 2010 (919) مهتديا ومهتدية من جاليات مختلفة، وتتوزع جنسيات هؤلاء بين أوطان كثيرة من كافة القارات.

وزاد معدل اعتناق الإسلام في المركز خلال السنوات الماضية بشكل مطرد، حيث كان في سنة 2006 (21) مهتديا خلال الشهر الواحد، وفي السنة التي تليها زاد الرقم إلى 28 مهتديا، وفي 2008 بلغ الرقم 46 مهتديا أما في 2009 فبلغ 52 ليقفز خلال السنة الماضية إلى 77 مهتديا شهريا، وهو رقم مبشر، ويعكس حجم الجهد المبذول من دعاة المركز والقائمين عليه، وحرصهم على توصيل الرسالة الإسلامية السمحاء إلى أكبر شريحة ممكنة.

ويهتم المركز بالجوانب الثقافية في عمله، حيث يقوم بإعداد أنشطة ذات طابع ثقافي قادرة على اجتذاب أكبر عدد ممكن من الجماهير، وذلك عبر المحاضرات والندوات واللقاءات والحفلات واللقاءات مع الجاليات، وقد بلغ الرقم الذي حققه المركز في السنة الماضية 2470 درسا مسجديا خاصا تناول مختلف شؤون الحياة من منطلقات إسلامية، كما حافظ المركز بصفة خاصة على مشروع «خيمة كروة» الذي يحضره ما لا يقل عن 1000 زائر أسبوعيا، ويتعلق المشروع باللقاء المباشر بالعمال في المناطق الصناعية، والتباحث معهم، وتوجيههم فكريا وعقائديا، والعمل معهم على شرح الإسلام وتقريبه لهم.

وينظم سلسلة من المحاضرات تعتبر ركيزة من ركائز العمل الثقافي ويزور هذه المحاضرات ما لا يقل عن 24.100 ضيف سنويا، وذلك وفق المعدلات الخاصة بالمركز، والتي توضح أن الزوار يقبلون بشدة على بعض المحاضرات التي ينشطها دعاة عرفوا بحسن منطقهم، وتمكنهم العلمي والشرعي، وقدراتهم الواسعة على شرح أفكارهم، مثل الداعية الأميركي زاكر نايك الذي قدم محاضرة بعنوان «الإسلام والإعلام: سلم أم حرب؟»، وقد حضرها ما يزيد على 8000 ضيف، وبالمثل مع المحاضرات التي تتناول موضوعات مهمة، ويشرف عليها دعاة لهم خبرة وتمكن.

وينظم -بشكل دوري- زيارات خاصة للمساجين والمرضى والمجمعات السكنية والشركات الخاصة والمحلات والمجمعات التجارية ويبلغ معدل الزيارات أرقاما جيدة تعكس اجتهاد الأطقم الدعوية، ومن ذلك أن الزيارات المخصصة للمساجين قد زادت عن 200 زيارة كمعدل سنوي، بينما تم تخصيص 10300 زيارة للمحلات التجارية الخاصة، وتم تنظيم 240 زيارة خاصة بالأعياد، وهكذا فإن المعدل الوسطي للزيارات التي يؤديها المركز لمختلف الفئات المجتمعية يزيد على 11400 زيارة خلال السنة الواحدة.

ويوظف المركز طاقات الشباب في الدعوة للإسلام، حيث يشارك 200 طالب متطوع في مختلف أنشطته، ويقومون بتوزيع الكتيبات التعريفية الخاصة بالمركز، كما يوظف المركز كل ما يمكن توظيفه من وسائل لخدمة الإسلام، مثل مشروع «السيارة الدعوية» الذي يقوم على توزيع المطويات والكتب في مختلف أنحاء الدولة، كما يوظف المركز المناسبات العالمية للالتقاء بمختلف الشرائح وتعريفها بالدين الحنيف، ومن ذلك مشاركته بدعاته في «ألعاب الكومنولث الرياضية»، وما حمله ذلك من رصيد دعوي وثقافي مهم للدعاة المساهمين فيه.

http://www.alarab.qa/mobile/details.php?issueId=1364&artid=149812

(nahimunkar.com)

 

(Dibaca 609 kali, 1 untuk hari ini)