السعودية: اللجنة الدائمة للإفتاء تصدر بيانا حول أهمية صلاة الجماعة وخطورة التهوين من شأنها

Al Lajnah Ad Da`imah: “Wajib Shalat Berjama’ah di Masjid”

Thursday, 29 April 2010 22:17

Pernyataan Al Ghamidi soal tidak wajib shalat berjama’ah di masjid ditanggapi Al Lajnah Ad Da`imah. Ulama Mesir juga memiliki pandangan berbeda

Hidayatullah.com–Polemik di Saudi yang timbul disebabkan pernyataan Al Ghamidi  semakin panjang. Kali ini Al Lajnah Ad Da’imah li Al Buhuts wa Al Ifta` ikut menanggapi pandangan Al Ghamidi, bahwa shalat berjama’ah tidak wajib dilakukan di masjid. Lewat keputusan yang dipublikasikan, lembaga agama tertinggi di Saudi ini menyatakan bahwa shalat berjama’ah wajib di Masjid.

Lajnah menyatakan, ”Beberapa hari ini, menyebar di berbagai media cetak dan tulisan di beberapa buku, yang meremehkan pentingnya shalat jama’ah di masjid, dengan berpijak bahwa sebagian ulama menyebutkan bahwa hal itu sunnah. Sebab itulah mereka mengingkari penutupan toko di waktu shalat.”

Keterangan ini ditandatangani oleh Mufti Saudi, Syeikh Abdul Aziz Alu As Syeikh ini juga menambahkan,”Tidak ragu lagi, hal yang wajib adalah mengikuti dalil dari Al Kitab As Sunnah, yang menunjukkan dalil mengenai wajibnya shalat berjama’ah di masjid. Keduanya merupakan hujjah bagi siapa saja yang menyelisihi dalam masalah ini atau lainnya.”

Al Lajnah juga menyatakan bahwa melaksanakan shalat berjama’ah di masjid adalah termasuk syi’ar Islam yang tampak. Sedangkan pengecilan perkara yang menjadi syiar ini dari hati umat Islam merupakan perbuatan yang menyelisihi Al Qur`an dan As Sunnah.

Pendapat Dar Al Ifta` Al Mishriyyah

Ada dua hukum sebenarnya yang terkandung dalam pernyataan Al Lajnah Ad Da’imah di atas, yakni wajibnya shalat berjama’ah serta wajibnya melaksanakannya di masjid. Untuk yang kedua, Dar Al Ifta Al Mishriyah telah menyampaikan pendangannya kepada hidayatullah.com.

Lembaga fatwa resmi Mesir  yang dipimpin oleh Mufti Besar Mesir, Syeikh Ali Jum’ah ini menyampaikan,”Tidak mengapa, melakukan shalat jama’ah di mana saja, apa itu masjid, rumah, taman, atau lainnya.” Demikian jawaban singkat yang berkode 985906 itu. [tho/aby/fta/hidayatullah.com]

http://www.hidayatullah.com/kajian-a-ibrah/hukum/11559-al-lajnah-ad-daimah-wajib-shalat-berjamaah-di-masjid

29/ 04/ 2010

السعودية: اللجنة الدائمة للإفتاء تصدر بيانا حول أهمية صلاة الجماعة وخطورة التهوين من شأنها

ردا على ما ينتشر من مقالات يهونون فيها من أهمية صلاة الجماعة في المسجد

الرياض: «الشرق الأوسط»

صدر عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ وعضوية عبد الله بن محمد المطلق وصالح بن فوزان الفوزان ومحمد بن حسن آل الشيخ وعبد الله بن محمد بن خنين، بيان حول أهمية صلاة الجماعة وخطورة التهوين من شأنها، ردا على ما ينتشر في هذه الأيام من مقالات لبعض الكتاب يهونون فيها من أهمية صلاة الجماعة في المسجد نظرا لأن بعض العلماء قال إنها سنة.

وجاء في البيان: إن إقامة الصلاة في الجماعة في المساجد من سنن الهدى ومن شعائر الإسلام الظاهرة، قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مبينا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعمل الصحابة رضي الله عنهم في ذلك، قال: «من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات، حيث ينادى بهن فإنهن من سنن الهدى وإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى. وإنكم لو صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط بها عنه سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف». رواه مسلم في صحيحه.

فقد بين رضي الله عنه أن صلاة الجماعة في المساجد من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الواجبة الاتباع، وأن الصحابة رضي الله عنهم عملوا بها فحافظوا على صلاة الجماعة في المساجد وأنكروا على من تخلف عنها، وأن من عادة المنافقين في زمانهم التخلف عن صلاة الجماعة في المساجد، فليحذر المسلم من أن يشابه أولئك القوم في تخلفه عن الصلاة في المسجد مع جماعة المسلمين، وهذا كله مأخوذ من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله في صلاة الجماعة. من ذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فرخص له، فلما ولى دعاه فقال: هل تسمع النداء بالصلاة. قال نعم. قال فأجب.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر) قال الحافظ ابن حجر في «البلوغ»: رواه ابن ماجة والدار قطني وابن حبان والحاكم وإسناده على شرط مسلم لكن: رجح بعضهم وقفه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها. ثم آمر رجلا فيؤم الناس. ثم أخالف إلى رجال لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم) الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري. وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا). متفق عليه.

فهذه الأحاديث تدل على وجوب الذهاب إلى المسجد بعد الأذان لأداء الصلاة في الجماعة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: لا ينبغي له أن يترك حضور المسجد إلا لعذر كما دلت على ذلك السنن والآثار، والصلاة في المساجد من أكبر شعائر الدين وعلاماته، وفي تركها بالكلية أو في المسجد محو لآثار الصلاة بحيث أنه يفضى إلى تركها ولو كان الواجب فعل الجماعة لما جاز الجمع للمطر ونحوه وترك الشرط وهو الوقت لأجل السنة ومن تأمل الشرع المطهر علم أن إتيان المسجد لها فرض عين إلا لعذر.

وفي هذه الأيام تنشر بعض الصحف مقالات لبعض الكتاب يهونون فيها من أهمية صلاة الجماعة في المسجد نظرا لأن بعض العلماء قال إنها سنة، ولهذا يستنكرون أمر الناس بها، ويستنكرون إغلاق المحلات التجارية وقت الصلاة، ولا شك أن الواجب هو اتباع الدليل من الكتاب والسنة فيما دلا عليه من وجوب صلاة الجماعة في المسجد، فهما حجة على من خالف في ذلك وفي غيره.

وترى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أن التهوين من أمر هذه الشعيرة في قلوب المسلمين مخالف لنصوص الكتاب والسنة، ويخشى على من قال ذلك أن يكون داخلا في عموم قول الله تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا) الأحزاب: آية (36). وقوله تعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) النور: آية (63). قال الإمام أحمد رحمه الله: عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان والله تعالى يقول: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ) النور: آية (63) وأما إغلاق المحلات التجارية حتى تقضى الصلاة فذلك لأجل أداء صلاة الجماعة. قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) المنافقون: آية (9) وقال تعالى عن المساجد (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) النور: آية (36-37).

قال ابن كثير في تفسيره وقال مطر الوراق: كانوا يبيعون ويشترون ولكن كان أحدهم إذا سمع النداء وميزانه في يده خفضه وأقبل إلى الصلاة، وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) النور: آية (37) يقول عن الصلاة المكتوبة وكذا قال الربيع بن أنس ومقاتل ابن حيان، وقال السدي: يعني الصلاة في جماعة. وأما أنه يكون هناك رجال يتتبعون الناس المتكاسلين فيأمرونهم بالذهاب إلى المساجد لصلاة الجماعة فهذا من هدي السلف الصالح ومما لا يتم الواجب إلا به، وكان هديه صلى الله عليه وسلم تنبيه الناس في الطريق وإقامتهم إلى الصلاة فكان صلى الله عليه وسلم لا يمر برجل إلا ناداه بالصلاة أو حركه برجله، رواه أبو داود وسكت عليه محتجا به.

وكان عمر وعلي رضي الله عنهما يوقظان الناس لصلاة الفجر كما ثبت ذلك في سيرهما وجرى عليه العمل في هذه البلاد، قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن (رحمه الله) كما جاء في «الدرر السنية» (4/418) يلزم الأمير أن يلزمهم تفقد الناس في المساجد حتى يعرف من يتخلف عن الصلاة ويتهاون بها ويجعل للناس نوابا للقيام على الناس بالاجتماع للصلاة في جميع البلدان. فإن هذا مما شرعه الله ورسوله وأوجبه كما دل على ذلك الكتاب والسنة.

وقد ورد الزجر والوعيد على المتخلفين عن الصلوات الخمس في المساجد حيث ينادى لها، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. ومن المعلوم أن الصلاة لا تقام إلا بالاجتماع لها، والتهاون بذلك من أسباب إضاعتها وذلك يوجب عقوبة الدنيا والآخرة، كما قال تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) مريم: آية (59).

هذا ولصلاة الجماعة في المساجد فوائد عظيمة: منها أن فيها أداء شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام ومنها: أن فيها براءة من النفاق. كما قال الله تعالى (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ) التوبة آية (18) أي يعمرها بالصلاة فيها والتردد عليها.

ومنها: أن المصلي في الجماعة يبتعد منه الشيطان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (ما من ثلاثة في قرية لا تقام فيها الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليكم بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية) رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم وزاد رزين في جامعه: (وإن ذئب الإنسان الشيطان إذا خلا به أكله).

ومنها: أن الصلاة في الجماعة يحصل بها التعارف والتآلف والتعاون بين المسلمين إلى غير ذلك من المصالح العظيمة، ولذلك شرع الله بناء المساجد وتهيئتها لاجتماع المصلين فيها.

وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=11475&article=567340&feature=

(Dibaca 335 kali, 1 untuk hari ini)