مصاحف محرفة تطبع في الخارج وتباع في السعودية

 

آيات كثيرة ناقصة في المصحف

alwatan.com.sa

Kantor Berita Fars melaporkan, Wakil Menteri Keislaman di bidang penerbitan dan penelitian, Mosaid Al-Hadisi dalam wawancaranya dengan Koran Saudi, Al-Watan mengatakan, “Sebagian Alquran yang dijual di toko-toko buku Saudi salah cetak.”

Sebagian Alquran tersebut berada di tangan para jamaah umrah di Mekah dan Madinah. Di atas Alquran tersebut tertulis nama pemberi wakaf. Tertulis pula bahwa Alquran tersebut diterbitkan oleh penerbitan Suriah dan Lebanon.

“Melihat kenyataan ini maka kami menuntut pengumpulan semua Alquran tersebut,” katanya menegaskan. Al-Hadisi menambahkan, sebagian pegawai penerbit yang mencetak Alquran tersebut adalah non-Muslim.

“Kementerian bagian keislaman telah menerima sebuah Alquran cetakan Cina. Bentuk cetakan tersebut seperti hasil penerbitan Fahad tapi hisbnya kurang sempurna,” tutur al-Hadisi.

Seraya menyinggung tentang masyarakat yang lebih cenderung mencari Alquran dengan harga murah, al-Hadisi mengatakan, “kekhawatiran kita tidak terbatas hanya pada penjualan Alquran tersebut, namun juga terhadap para pedagang yang mengekspor Alquran tanpa melalui bea cukai. Sementara pihak kerajaan melarang segala bentuk impor Alquran. Dua tahun lalu, telah dibentuk komite yang meneliti al-Quran impor dengan harga murah. Komite itu telah mendeteksi 60 kasus.”

Berdasarkan laporan tersebut, sebagian besar kebutuhan para jamaah haji dan bahkan kain kafan Arab Saudi diimpor dari Cina. Dan hal ini amat wajar jika Alquran cetakan Cina juga diimpor Saudi. Akhir-akhir ini, di Saudi dijual kain atau kayu bertuliskan ayat-ayat Al-Quran dari Cina yang salah cetak.

REPUBLIKA.CO.ID,

http://id.berita.yahoo.com/astaga-alquran-salah-cetak-menyebar-di-saudi-025154034.html

(nahimunkar.com)

وكيل الشؤون الإسلامية لـ”الوطن”: مصاحف محرفة تطبع في الخارج وتباع في السعودية

مصحف مطبوع في الصين مفقود منه حزب كامل

الرياض: عبدالله الغنمي 2011-08-16 3:11 AM

كشف وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون المطبوعات والبحث العلمي الدكتور مساعد الحديثي، وجود مصاحف بأخطاء طباعية فادحة تباع في المكتبات ونقاط بيع الكتب.

وقال: وجدت مصاحف يضعها بعض المعتمرين في الحرم المكي والمدني يكتبون عليها وقف وهي مطبوعة أو مصورة في مطابع سورية أو لبنان.

وطالب الدكتور الحديثي في تصريح إلى “الوطن” أمس بسحب هذه المصاحف على الفور وقت وجودها في الحرمين الشريفين، مؤكدا أن بعض تلك المطابع يعمل بها أشخاص غير مسلمين، مشيراً الى أنهم يتخذونها كتجارة أكثر من أي شي آخر.

وأضاف: نحن في شهر القرآن وهناك من يستغل لهف الناس وحرصهم على اقتناء المصاحف بأسعار زهيدة وهم لا يعلمون الأخطاء الإملائية الموجودة في بعضها والأخطاء الطباعية الكبيرة في البعض الآخر، مؤكدا أن هناك مصحفا وصل إلى وزارة الشؤون الإسلامية مطبوعا في الصين بنفس طباعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ومفقودا منه حزب كامل.

وأكد الحديثي أن الأمر السامي يقضي بمنع بيع المصاحف المطبوعة في الخارج والاكتفاء بما يصدر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف بالمدينة.

وقال إن بعض الناس يبحثون عن المصحف الأرخص ويشتري مصاحف بـ 10ريالات، موضحاً أن الدولة تصرف ميزانية خاصة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف تبلغ 300 مليون ريال، وهناك أكثر من 400 شخص يدققون النسخ تدقيقا نهائيا، وهذا يدل على القدر الكبير الذي أولته حكومة خادم الحرمين الشريفين للعناية والاهتمام بالمصحف.

وأضاف الحديثي أن البعض يترك مصحفاً موثوقاً به لأنه يباع بسعر التكلفة ولا يتجاوز35 ريالاً، مؤكدا أن الخطورة ليست في البيع فقط ولكنها في كثرة الأخطاء وحجمها في تلك المصاحف المطبوعة في الخارج، وبيّن أن هناك جهات تجارية تتحايل على رجال الجمارك والأمر الملكي بمنع استيراد المصاحف وتهربها إلى داخل المملكة بكتابة تفسير معاني القرآن وغير ذلك من الأسماء التي تبعد الشبهة عن وجود مصاحف في بعض حملاتهم التجارية.

وقال الدكتور الحديثي إن لجنة كونت من وزارة الشؤون الإسلامية قبل عامين ورصدت 60 إصدارا موجودة في الأسواق وتباع بأسعار زهيدة.

وعن مسؤولية دخول المصاحف إلى الأسواق المحلية، قال الدكتور الحديثي المسؤولية مشتركة بين وزارتي الثقافة والإعلام والشؤون الإسلامية والجمارك ووزارة التجارة، مطالبا الجميع بمحاربة ظاهرة بيع المصاحف المستوردة من الخارج. وحذر من برامج تحميل القرآن الموجودة والمنتشرة بشكل كبير في الأجهزة الحديثة، وقال إن من يريد تحميل القرآن كاملا وبالمجان فيمكنه من خلال الموقع الرسمي لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف، وأضاف: المصحف الموجود في الموقع نصا وصوتا وبأكثر من رواية وبتراجم القرآن.

وفي جولة قامت بها “الوطن” على أكثر من مكتبة رصدت مصاحف من دول مختلفة وبأسعار زهيدة لم تتجاوز 15 ريالا للمصحف، وبعضها يحمل تفسيرا، إضافة إلى وجودها بأعداد كبيرة وأحجام مختلفة.

وقال خالد الحربي صاحب إحدى المكتبات “لم يصلني أي تعميم بمنع بيع المصاحف المستوردة، ولم يحضر إلي أي زبون يعترض على أخطاء في المصحف، مؤكدا أنه لا يعلم أن هناك أمرا ساميا بمنع بيع المصاحف المستوردة”، مشيراً إلى أنه لم تصله أي جولة تفتيشية عن المصاحف المستوردة، ولم يصادر أي مصحف مستورد منذ خمسة أعوام.

وعن سبب إقبال الناس على المصاحف المستوردة من الخارج، أوضح الحربي أنها لا تكلف الكثير، بينما فخامة ورق مجمع المصحف بالمدينة وجودة الإنتاج وتكلفته تمنع البعض من شرائه لغلاء سعره.

http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=66126&CategoryID=5

(nahimunkar.com)

(Dibaca 1.187 kali, 1 untuk hari ini)