Raja Arab Saudi, Abdullah pada Jum’at kemarin mengganti kepala Polisi Moral di negara itu yang memberlakukan beberapa aturan Syariah. Namun tidak disebutkan alasan kenapa Sheikh Abdulaziz al Humain selaku kepala polisi moral (Amar Ma’ruf Nahi Munkar) digantikan oleh Syekh Abdulatif al Sheikh dalam dekrit kerajaan yang diumumkan kantor berita negara kemarin.

Kesatuan Polisi Moral sebelumnya dikenal sebagai organisasi resmi untuk Amar Ma’ruf Nahi Munkar di Arab Saudi.

Pekerjaan mereka adalah berpatroli di jalan-jalan untuk memastikan toko-toko ditutup pada waktu jam shalat, agar orang-orang berpakaian sederhana dan mengawasi bercampurnya pria dan wanita di tempat-tempat umum.

Beberapa warga Saudi seperti dilaporkan REUTERS mengatakan, Polisi Moral telah tumbuh lebih kuat dalam beberapa bulan terakhir. Dengan bukti jumlah polisi moral di jalanan yang semakin meningkat.

Sementara itu, kepala polisi moral yang baru Abdulatif al Sheikh merupakan keturunan langsung dari Muhammad bin Abdul Wahhab, ulama yang terkenal mendirikan sekolah Islam di Arab Saudi dan memegang peran penting Grand Mufti Arab Saudi. Ia sendiri sebelumnya menjabat sebaga Dewan Syura dan Menteri Urusan Islam.  [muslimdaily.net]/Sumber: REUTERS. Diposting Sabtu, 14-01-2012 | 07:12:48 WIB

***

العاهل السعودي يعفي رئيس هيئة الأمر بالمعروف من منصبه

أعلن مصدر رسمي أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، أعفى اليوم، رئيس عام هيئة “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” الشيخ عبد العزيز بن حمين الحمين من منصبه من دون ذكر الأسباب.

وذكرت الوكالة الرسمية أن الملك، أعفى الحمين، وقرر تعيين الشيخ عبد اللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ في هذا المنصب.

وقد عين الملك، الحمين عام 2009، رئيساً للهيئة بهدف اصلاحها.

وقام الحمين باستشارة حقوقيين، وسعى إلى تدريب عناصر الهيئة بشكل أفضل للحد من التجاوزات.

وتتولى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، السهر على تطبيق الشريعية الاسلامية وتسير دوريات لاغلاق المحلات خلال أوقات الصلاة ولرصد الخلوات غير الشرعية بين رجال ونساء.

ويسلط دعاة الاصلاح في المملكة منذ مدة الضوء على هذه الهيئة ويتم اتهامها أحياناً بانتهاك الحقوق الفردية، الا أنها ما تزال تتمتع بدعم المؤسسة الدينية وبدعم شريحة واسعة من الرأي العام.
ويرى سعوديون عاديون أن سطوة المطاوعة، أي اعضاء الهيئة، على حياتهم الاجتماعية تبدو خانقة في بعض الأحيان.

ويتأكد المطاوعة من عدم اقدام المراة على قيادة السيارة واحترام ارتداء العباءة السوداء وتغطية الرأس، وحتى الوجه أحياناً.

وتمنع الهيئة أيضاً تنظيم حفلات موسيقية عامة، ويعمد عناصرها في بعض الأوقات إلى الكشف على هواتف الشباب الجوالة بحثاً عن رسائل أو صور يعتبرونها مخالفة للشريعة.

وكانت الهيئة الوطنية لحقوق الانسان أكدت العام 2009، أن الهيئة “تتمتع بسلطات موسعة في مجال الاعتقال والتفتيش والتحقيق” مشيرةً إلى “مخاوف من انتهاك هذه الصلاحيات للحقوق الشخصية“.

الا أن سعوديين كثراً يثقون بالهيئة، ويعتبرون أنها أكثر مصداقية من الشرطة العادية في ما يتعلق بمكافحة الاتجار بالخمور والدعارة والسحر والشعوذة.

ومع ذلك، فان تاريخ الهيئة ليس خالياً من الأخطاء.

المصدر: الرياض – أ.ف.بالتاريخ: 13 يناير 2012 

***

قال أن الاختلاط المباح كان موجودا في صدر الإسلام وأن الرياض عرفته حتى وقت قريب

رئيس هيئة الأمر بالمعروف الجديد يؤكد إباحة الاختلاط

المصدر:

  • العربية نت نقلا عن الجزيرة السعودية

التاريخ: 13 يناير 2012

دخل الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي عينه خادم الحرمين الشريفين اليوم (الجمعة) رئيسا لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، ساحة الجدل الدائر حول الاختلاط، الذي أصبح واقعاً تعيشه المملكة، بينما يستمر السجال بين فئات عريضة من المجتمع والمتشددين على أعمدة الصحف ووسائل الإعلام. جريدة الجزيرة أفردت مساحة كبيرة لهذا الرأي الجديد لتثير النقاش من جديد بعد أن ظن البعض أنه هدأت عاصفة الشيخ أحمد قاسم الغامدي الذي خاض معركة عنيفة بسبب رأيه.

الشيخ عبداللطيف، الذي غاص في بحور النصوص الشرعية، يؤكد بطلان نظرية المعارضين من خلال إيراده النصوص الشرعية التي تفرِّق بين فعل الخلوة المحرمة والاختلاط المباح.

وأوضح أن الاختلاط الذي كان في عهد أصحاب السماحة والفضيلة لا يتعارض مع ما بينوه في كتبهم وفتاواهم من الصور المحرمة للاختلاط، وإلا لتعارض قولهم مع فعلهم التي أوضحها كاتب المقال.

لقد اتفقت الأمة على أن الشريعة وُضعت للمحافظة على الضروريات الخمس، وهي: “الدين، النفس، العقل، النسل والمال.

وهذه الضروريات إذا فقدت، أو إحداها، لم تستقم مصالح العباد، بل يحصل الفساد العظيم والهلاك للعباد في الدنيا وفوت النجاة في الآخرة.

لقد كثر الكلام هذه الأيام عن مسألة الاختلاط، والمقصود به اختلاط الرجال بالنساء غير المحارم في مكان واحد. وانقسم المتكلمون فيه إلى فريقين أو قسمين، أحدهما أصدر عليه الحكم بالتحريم المطلق، والفريق الآخر أجازه على الإطلاق؛ ما جعل الناس في حيرة من أمرهم، وأصبحوا بين التشدد المذموم أو الانفلات المحرم.

إن الشريعة – ولله الحمد والفضل – فيها التيسير ورفع المشقة عن العباد، ولا يخفى على أحد من المسلمين في بلادنا حال الناس وما يمارس في الواقع من اختلاط في الأسواق والأماكن العامة ودور العبادة، كالحرمين وما يحصل في موسم الحج، وغير ذلك من التجمعات البشرية.

فهذا الاختلاط الذي فرضته الحاجة والضرورة، وهذه الممارسات ليست وليدة اليوم أو هذا الزمان، وإنما كانت موجودة منذ أزمنة قديمة، بل كانت موجودة في صدر الإسلام، ولم تأتِ الشريعة الإسلامية بمنعه على الإطلاق، بل أجازته في حدودٍ تكفل الحرية المنضبطة بالضوابط الشرعية للمرأة، مع المحافظة على الأعراض، وتمنع الوقوع في المحظورات المحرمة. فوضعت ضوابطاً وقيودًا واضحة صريحة لا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتجاوزها، ومن لم يلتزم بهذه القيود فقد وقع في الاختلاط المنهي عنه، وهو المحرَّم.

ولا بد من عدم الخلط بين الخلوة والاختلاط..

فالخلوة: هي اجتماع رجلٍ مع امرأة أجنبية عنه بغير محرم في مكان منفردين فيه، في غيبة عن أعين الناس، وهذه الخلوة محرمة. والدليل على تحريم الخلوة ما رواه ابن عباس – رضي الله عنهما – حيث قال: سمعت الرسول – صلى الله عليه وسلم – يخطب يقول: «لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم».

وما رواه عامر بن ربيعة – رضي الله عنه – أن الرسول – صلى الله عليه وسلم – قال: «لا يخلونَّ رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما”.

وعن جابر – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها، فإن ثالثهما الشيطان”.

وعنه – رضي الله عنه – أيضاً عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «لا تلجوا على المغيبات، فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم». أي لا تدخلوا على النساء اللاتي غاب أزواجهن بسفر ونحوه.

وعن عقبه بن عامر – رضي الله عنه – أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والدخول على النساء». فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: «الحمو الموت»، والحمو هو قريب الزوج، الذي لا يحل للمرأة كأخيه وابن عمه.

إلا خلوة في حالة الضرورة كمن يجد امرأة تائهة في صحراء ولا يوجد غيرهما، أو امرأة في قعر بئر تحتاج إلى من يخرجها، ونحو ذلك من الحالات والضرورات الملجئة؛ فهذه الخلوة ليست بمحرمة، بل يجب على الرجل أن يقوم بإنقاذ المرأة وإيصالها إلى مأمنها ولو كان غير ذي محرم.

والحكمة من تحريم الخلوة هي سد للذريعة الموصلة إلى الفاحشة أو الاقتراب منها.

والعلماء حين يحرمون الاختلاط إنما يريدون الاختلاط المطلق عن كل القيود أو الاختلاط المستهتر الذي لا تؤمن معه الفتنة.

فالاختلاط الجائز له ضوابط مثل الالتزام بعدم التبرج وكشف المرأة ما لا يجوز لها كشفه. وأن يكون الاختلاط في حدود ما تفرضه الحاجة دون إسراف أو توسع أو تعطيل عن واجبها الأساس في رعاية البيت وتربية الأبناء.

الرياض عاشت الاختلاط ولم يعترض عليه العلماء

وفي الختام أجد أنه من المناسب التذكير بأن من عاش في مدينة الرياض في سنوات خلت قبل 1390هـ تقريباً يتذكر ولا ينسى ما كان فيها من حركة تجارية وأسواق تزخر بالكثير من الباعة رجالاً ونساءً، يعملون في اكتساب الرزق الحلال من خلال البيع والشراء ببساطة ويُسْر، وكلٌّ على قدر ما يتيسر له من ثروة ورأس مال.

ولا أنسى سوق المقيبرة، وهو السوق الرئيس في هذه المدينة، والطريق الممتد من الجنوب إلى الشمال، وهو الشارع الذي يعتبر أكثر كثافة بالباعة على يمينه وشماله من الرجال والنساء ببسطات تحوي كل ما يحتاج إليه من يقصد السوق من ملابس جديدة وقديمة ومواد غذائية وحتى السمن والذهب والحلي… إلخ، مما يباع ويشترى، والباعة من النساء والرجال غالبيتهم من أبناء الوطن، وكذلك سوق حلة القصمان شرق الرياض، وسوق منفوحة جنوب الرياض، وكان الناس لا يرون من ينكر عليهم أو يعكر صفوهم.

وكانت الرياض في ذلك الوقت تزخر بالعلماء الكبار الأجلاء، أمثال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عمر بن حسن آل الشيخ رئيس هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسماحة الشيخ عبدالله بن حميد، وغيرهم من المشايخ والعلماء – رحمهم الله جميعا -، وكانوا يعلمون بهذه الأسواق، ولم نسمع عنهم أنهم اعترضوا عليها أو أنكروا على من فيها من الباعة، وهم أصحاب كلمة مسموعة ورأي سديد، وكانوا يحظون بالاحترام الوافر والتقدير عند ولاة الأمر وعند الناس، وكان نصحهم مقبولاً عند الجميع ولا تُردُّ لهم نصيحة أو مشورة، فرحمهم الله.

  العاهل السعودي يعفي الحمين من رئاسة “الأمر بالمعروف”وآل الشيخ بديلاً له

http://www.albayan.ae/one-world/2012-01-13-1.1572387

(nahimunkar.com)

(Dibaca 526 kali, 1 untuk hari ini)