http://www.youtube.com/watch?v=nd-Cj0nSkKI

 

Dr. Safwat Hijazi, pemimpin Asosiasi Ulama Sunni di Mesir mengumumkan bahwa pihaknya akan membentuk brigade tempur dari warga Mesir untuk berperang di Suriah melawan Rezim Bashar Assad.

Hal ini disampaikan saat pidatonya pada Muktamar “peran Ulama Umat terhadap Tragedi Suriah”, yang diselenggarakan Dewan Koordinasi Islam, pada hari Kamis, “Asosiasi telah mengirim senjata ke Suriah untuk mendukung oposisi selama hampir satu tahun ini.”

Dia menambahkan bahwa Asosiasi  Ulama Sunni akan menjadi Asosiasi Ulama yang pertama yang mengirim Brigade Jihad ke tanah Syam (Suriah), tanpa memberikan rincian lebih lanjut mengenai Brigade ini, seperti yang dikutip oleh kantor berita Anatolia.

Hijazi mengatakan,”kami tak kalah dibandingkan Rafidhoh (Syiah Imamiyah) dimana ketuanya menuju Suriah, hal itu mengacu pada Hasan Nasrallah, pemimpin Hizbullah Libanon, dan mereka masuk ke Suriah untuk membunuh kaum Sunni.

Hijazi juga menyatakan bahwa Asosiasi Ulama Sunni di Mesir  telah mendukung revolusi Suriah sejak lebih setahun yang lalu dengan mengirim senjata, Ia mengatakan,”saya katakan terus terang tentang hal ini dengan harapan semua negara ikut mendukung Revolusi di Suriah dengan Senjata pula.” (hr/It) eramuslim.com/  heri – Jumat, 14 Juni 2013 00:31 WIB

(nahimunkar.com)

***

علماء الأمة فى مؤتمر لنصرة سوريا: بشار الأسد “كافر”.. محمد حسان: ما يحدث بسوريا حرب على الإسلام.. ويجب على الحكام العرب قطع العلاقات مع روسيا والصين.. القرضاوى: جيش سوريا استجاب لى وشكل “الجيش الحر”

الخميس، 13 يونيو 2013 – 15:44

s muhammad hasan

الشيخ محمد حسان

كتب رامى نوار- تصوير صلاح سعيد

أكد الشيخ محمد حسان، أن ما يقوم به النظام الطائفى فى سوريا من فظائع وقتل وتفجير واعتقال، والتى لم تستثنى شيخا ولا طفلا ولا امرأة، هى حرب على الإسلام، مضيفاً: “قام شبيحة النظام ومن على شاكلتهم وحلفائهم من إيران وحزب الله من الروافض ومن دولتى روسيا والصين الذين يساندون جرائم بشار الأسد وساندوه بالأسلحة والدعم المالى فى مشهد قبيح من الطائفية والعدوانية“.

وقرأ “حسان” بيان علماء الأمة فى مؤتمر “موقف علماء الأمة من القضية السورية، إن العلماء الأمة المسلمين اجتمعوا من جميع الأقطار للتأكيد على وجوب الجهاد لنصرة إخواننا فى سوريا، بالنفس والمال والسلاح، وكل أنواع الجهاد والنصرة وما من شأنه إنقاذ الشعب السورى من قبضة النظام الطائفى.

وطالب “حسان” بوجوب العمل على وحدة المسلمين جميعا فى مواجهة الجرائم ضد السوريين واتخاذ الموقف الحازم كل حسب استطاعته، مضيفاً: “اتفق علماء الأمة على اعتبار ما يجرى فى أرض الشام من عدوان سافر من النظام الإيرانى وحزب الله وحلفائهم الطائفيين على أهلنا فى سوريا حرب معلنة على الإسلام وعلى المسلمين عامة“.

وأشار “حسان” إلى مطالبة علماء الأمة الإسلامية، لحكومات الغرب والمسلمين ومجلس التعاون الاسلامى بالوقوف ضد الطائفى فى سوريا لصد عدوان النظام الطائف وقطع العلاقات مع الدول المساندة لبشار الأسد كروسيا والصين وغيران وقبول سفراء من الثوار السوريين، ودعوة الشعوب السورية إلى مقاطعة البضائع الإيرانية، مطالباً قادة الفكر إلى تبنى القضية السورية على كافة الأصعدة وكشف ما يتعرض له الشعب السورى من مذابح.

من جانبه، أكد الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، أن الشعب السورى أول من ابتلى بالحكام العسكريين، مضيفاً: “حين جاء حافظ الأسد الرئيس السورى السابق فرض على الشعب السورى أن يعيش هذا الحكم خلفًا عن سلف، وكانت سوريا عزبة لديه حتى ورثها “الجزار” بشار الأسد و”شياطينه“.

وقال “القرضاوى” فى كلمته بمؤتمر موقف علماء الأمة تجاه القضية السورية، اليوم الخميس، بأحد الفنادق بمصر الجديدة، إن شعب سوريا خرج ليعلن عن حاجته ويطالب بحقوقه من أول يوم فى الثورة، مؤكداً أن السوريين لم يكونوا يحملون سلاحًا فى بداية ثورتهم.

وأضاف رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين: “وقفت مع كل الثورات العربية من أول يوم وأقسمت أن يسقط الطغاة وسيسقط الأسد وسنصلى فى المسجد الأموى قريبًا بإذن الله لأن الله لن ينصر الظلم على الحق”، موضحاً أن كثيرًا من جنود الجيش السورى “النظامى” استجابوا لدعوته وتركوا جيش بشار الأسد وشكلوا الجيش السورى الحر حتى يسقطوا بشار.

فيما، وضع الدكتور صلاح سلطان الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامى، الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين فى موقف محرج، بعدما طلب “سلطان” فى كلمته منذ قليل بمؤتمر “موقف علماء الأمة من القضية السورية” بتطهير الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين من الشيعة.

وقال “سلطان” الذى مثل وزارة الأوقاف فى المؤتمر: “نطالبك يا شيخنا القرضاوى أن تعلن أنه لا وجود للشيعة وتطهر الاتحاد العالمى من الشيعة، ونحن هنا أغلبية ونطالب أن تطهر الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين من الشيعة، وسنؤهل أهل السنة للجهاد وتحرير سوريا”، داعياً إلى تشكيل 3 لجان لنصرة سوريا هما “الجهاد والإغاثة” برئاسة صفوت حجازى ولجنة “الإغاثة” ولجنة “الضغط السياسى“.

وشدد الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامى، على أن الصور التى تصلنا من سوريا خيانة والكلمات خيانة فهى تعبر عن القليل من الداخل السورى فأعداؤنا ينصرون بالخناجر ونحن ننصر بالحناجر فقط، فهل يستوى من يفعل ومن يقول فقط، مطالباً ألا تصدر الهيئة بيانا فالبيانات ليس لها قيمة فأعدائنا لديهم إعلام ينصر مذهبهم وعندنا إعلام يحارب الدين والأشد من هذا عندهم خطة خمسينية، وعندنا ردود أفعال عشوائية.

فيما، انتقد الشيخ محمد العريفى عضو رابطة علماء المسلمين، موقف الدول العربية من القضية السورية وتخاذلهم عن نصرة الشعب السورى، مضيفاً: “أقول للحكام العرب، إذا كان عندكم نخوة فكفوا عن شركم، ولا تمنعوا شعوبكم من مساعدة أهل سوريا، ولا تحولوا بين الناس وبين خدمة المجاهدين فى سوريا ضد بشار الأسد“.

وأضاف “العريفى” خلال مؤتمر موقف علماء الأمة من القضية السورية، اليوم الخميس، بإحدى فنادق مصر الجديدة، “بشار الأسد لا يزال يقتل الأطفال والرجال ونساء على مدار السنوات الثلاثة الماضية”، قائلاً: “منذ 3 سنوات وأعيينا ترى الأطفال يقتلون فى أرض الشام المباركة والنساء تغتصب ويقتل الرجال، ولا تزال الأمة تطعن فى كل جسده، ويجب أن نخجل بعد أن أختلط تراب أهل الشام بدماء شهداء سوريا“.

كشف الدكتور صفوت حجازى عضو رابطة علماء أهل السنة، عن قيام الرابطة بتقديم السلاح والذخيرة لمجاهدى الجيش الحر فى سوريا لمحاربة بشار الأسد، مضيفاً: “النظام السورى مجرم كافر دخل الإسلام بـ”لا إله الله” وخرج من بارتكاب المكفرات، وحزب الله خرج من الإسلام“.

وأكد “حجازى” خلال كلمته بمؤتمر موقف علماء الأمة من القضية السورية، أن القتال ضد بشار الأسد واجب وفرض، مضيفاً:” لماذا لا نرى كتائب تحارب ضد بشار الأسد تكون تابعة للهيئات الإسلامية من جميع دول العام، ولماذا لا نرى كتاب قتالية فى سوريا باسم رابطة علماء أهل السنة والاتحاد العالمى لعلماء المسلمين”، كاشفاً عن أن رابطة علماء أهل السنة ستدفع بكتائب قتالية لمحاربة بشار الأسد فى سوريا.

وقال عضو رابطة علماء أهل السنة: “نحن أهل السنة، لسنا أقل من الرافضة والشيعة الذين اخرجوا مقاتلين لمساندة الأسد، ويجب علينا أهل السنة أن نشكل كتائب لتحرير سوريا”، مطالباً الحكام العرب بتسليح الثورة السورية، وقطع علاقتهم ببشار الأسد، خاتماً قوله:” لن تسقط حماه وحمص وستنتصر الثورة ببركة الله وبالعلماء“.

بدوره، أعلن الدكتور حسن الشافعى عضو هيئة كبار العلماء وعضو مجلس الشورى‏، ومستشار الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أن مؤسسة الأزهر تدعم الثورة السورية، موضحاً أن الأزهر أصدر أكثر من وثيقة تتحدث عن علاقة الشريعة بالسلطة كما تحدث الأزهر فى الوثيقة الثانية له عن الثورة السورية والليبية.

وأكد “الشافعى” خلال كلمته بمؤتمر “موقف علماء الأمة تجاه القضية السورية”، أن سوريا لن تكون ساحة للطائفيين من الشيعة وستعود سوريا سنية، مضيفاً: “ما يحدث فى سوريا من مذابح وقتل ضد الشعب السورى حرب على السنة تقودها الشيعة”، مشيراً إلى أن مؤسسة الأزهر أصدرت بيانا أدانت فيه المجازر التى تحدث فى سوريا.

وأضاف عضو هيئة كبار العلماء:” موقف الأزهر واضح وهو ينادى ضمير الأمة الإسلامية وينادى ضمير الأمة المصرية لنصرة سوريا”، منتقداً موقف الدول الأجنبية المتخاذلة مع ما يحدث من سقوط دماء الشعب السورى، قائلاً:” لن يكون هناك هلال خصيب تحت قيادة طائفية شيعية لكنه سيبقى كما هو سنى وسينتصر الحق“.

http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1112776&

(nahimunkar.com)

(Dibaca 396 kali, 1 untuk hari ini)