هاجم قانون الأسرة وانتهك شرف المرأة الجزائرية

الحكومة تمنع ترويج دليل سياحي فرنسي يسيء للجزائر وشعبها

Buklet Pedoman Wisata Prancis Lecehkan Hukum Islam di Aljazair

REPUBLIKA.CO.ID,DUBAI–Masyarakat Aljazair marah. Mereka merasa dilecehkan oleh sebuah buku panduan (buklet) wisata yang berbau rasis dan melecehkan wanita Muslim di negaranya yang diterbitkan di Prancis. Buku panduan wisata ke Aljazair itu mengolok-olok hukum di negara berpenduduk Muslim itu karena dianggap memperlakukan wanita secara diskriminatif.

Dalam salah satu artikelnya yang berjudul serangan brutal di Aljazair yang ditulis dalam Petit Futé, buklet itu menyindir hukum keluarga yang dibuat pada 2005 yang begitu Islami di sana dengan alasan hanya membiarkan diskriminasi bagi kalangan perempuan. ”Menghina perempuan merupakan hal biasa di Aljazair,” ungkap seorang jurnalis Aljazair, Mourad Kezzar, mengutip isi dari buklet tersebut. ”Hal biasa bagi orang Aljazair untuk memukul istri, saudara, atau pacar mereka.”

Dalam buku panduan yang diterbitkan oleh seri wisatawan Prancis itu, Kezzar mengemukakan, ditulis pula bahwa perempuan Aljazair biasa berhubungan seks dengan tentara Prancis selama masa Perang Dunia Kedua untuk mengamankan uang untuk perkawinan mereka. Selain itu diceritakan pula pemeriksaan di pos-pos keamanan yang dijalankan milisi di seluruh Aljazair untuk menggambarkan otoritas mafia politik dan keuangan di sana.

”Saya ingin tahu, siapa ingin mengunjungi Aljazair setelah membaca ini. Seorang pemandu wisata yang seharusnya bertugas mempromosikan negara, tapi ini tidak terjadi dengan Petit Futé,” kecam Kezzar.

Ironisnya, Kezzar mengatakan, 30 persen dari Petit Futé di Aljazair ini didanai oleh badan-badan pemerintah setempat dengan memasang iklan yang besar di dalam buku kecil tersebut. ”Perusahaan besar milik negara seperti Aljazair Airlines, Kantor Pariwisata Nasional, dan Perusahaan Telekomunikasi Aljazair mobilis, membayar uang agar kita bisa tersinggung,” kritiknya.

Red: Budi Raharjo

Rep: Al Arabiya

Republika.co.id, Senin, 20 Sep 2010

هاجم قانون الأسرة وانتهك شرف المرأة الجزائرية

الحكومة تمنع ترويج دليل سياحي فرنسي يسيء للجزائر وشعبها

2010.08.30

محمد مسلم

الجزائريون غارقون في القيل والقال والنسوة مضطهدات ومسجونات بالبيوت

منعت الحكومة دخول دليلا يروّج للسياحة في الجزائر، كانت وزارة السياحة قررت شراء المئات من نسخ هذا الكتاب الذي يحظى بخدمات إشهارية سخية توفرها له مؤسسات سياحية وفندقية جزائرية، على غرار شركة الخطوط الجوية الجزائرية والديوان السياحي الجزائري، وفندق الأوراسي، وذلك بسبب احتواء الطبعة الأخيرة على إساءات وقدح في كرامة وأصالة الشعب الجزائري وتقاليده.

تأكيد حظر دخول الطبعة الرابعة من هذا الدليل السياحي، جاء على لسان مدير المؤسسة الناشرة، جون بول لابوردات، الذي عبّر عن استغرابه من قرار السلطات الجزائرية الرافض لمنتوجه، سيما وأن مجموعة “لو بوتي فيتي” وتعني باللغة العربية (سريع البديهة)، تعتبر المتعامل الأمثل لدى المؤسسات السياحية الوطنية والخطوط الجوية الجزائرية، في الترويج للمنتوج السياحي الجزائري.

قرار المنع طال على وجه التحديد الطبعة الرابعة الصادرة في 2009، التي كان يتعين على القائمين عليها أن يجتهدوا في إبراز الجوانب الإيجابية للمخزون السياحي في الجزائر، على اعتبار أن الهدف من الدليل هو تقديم صورة بيضاء عن المنتوج السياحي الوطني لجذب المزيد من السياح، غير أن الطبعة الأخيرة تضمنت من الإساءات الكثير، إلى درجة أنها بدت وكأنها حملة تشويهية منظمة على عادات وتقاليد وموروث الجزائريين، وحتى نظم المجتمع وتشريعاته، على غرار قانون الأسرة.

ومما جاء في الصفحة 105 بهذا الخصوص أن “قانون الأسرة الجديد الذي أعده الرئيس بوتفليقة في مارس 2005، بعيد كل البعد عن التطلعات”، وأضاف “الإيديولوجية الإسلامية ساهمت في تسويد نظرة الرجال نحو النساء (في الجزائر). نرى المرأة ولكن لا نعرفها.. إنها مهانة ومحتقرة”، ولا تخرج من بيتها إلا يوم الجمعة لأداء الصلاة!.

ويعرض الدليل السياحي إلى ما يعتبرها سلوكات مشينة، لكنها متفشية بقوة في المجتمع الجزائري، بل جعلها اختصاصا جزائريا خالصا، كما جاء في الصفحة 460 : “ما يجب العمل من أجل تفاديه مهما كان الثمن، هو القيل والقال، الذي هو من اختصاص الجزائريين، سواء تعلق الأمر بسكان القرى أو الجزائر العاصمة!”.

حملة الإساءات للجزائر لم تتوقف عند هذا الحد، بل تعدت إلى المساس بشرف المرأة، التي قدمت في الدليل السياحي، على أنها غارقة في الانحلال الخلقي، مثلما جاء في الصفحة 106، حيث كتب فيها: “في الجزائر أو في وهران، من نادي الصنوبر إلى الملاهي الليلية الأكثر سوء، مرورا بالمطاعم والفنادق، وكذا الشبكة الإلكترونية ومواقع التعارف، العشرات من الفتيات يبحثن عن حياة أفضل، متحديات الطابوهات (الممنوعات)”، بل ولم يسلم حتى اللباس الشرعي من الإساءة: ” حتى الحجاب يسهل الأمور”، في إشارة إلى الرذيلة!.

إمعان النشرية الممنوعة من دخول التراب الوطني، طال حتى أحد الأعراش الجزائرية المعروفة بأصالتها وتمسكها بتقاليد الجزائريين، بحيث لم يتردد في نعت الأشراف من النساء والفتيات بأسوأ الأفعال.

جون بول لابوردات وبالرغم من فداحة الخطأ الذي ارتكبته مؤسسته، إلا أنه وفي تعليق على هذه القضية التي بدأت تكبر ككرة الثلج، خص موقع

rue89.com“، قال إنه من غير المعقول أن يحرم من إبداء بعض أرائه في نشرية تصدرها المؤسسة التي يديرها.

والسؤال الذي يتبادر إلى ذهن المتتبع بعد انفجار هذه الفضيحة، هو هل أن الهدف من الدليل السياحي المحظور موجه بالفعل لتشجيع المنتوج الوطني، أم أنه تشويهي، الغرض منه إبقاء الجزائر في مؤخرة جيرانها على هذا المستوى، أم أن السياحة في نظر مؤسسة جان بول لا بوردات تختصر فقط في ما صار يعرف بالسياحة الجنسية، المتفشية في بعض دول جنوب شرق آسيا مثل تايلاندا وحتى بعض الدول العربية، وهي الحالة التي لا يمكن أن تنسحب على الجزائر بأي حال من الأحوال.

http://www.echoroukonline.com/ara/national/58548.html

(nahimunkar.com)

(Dibaca 127 kali, 1 untuk hari ini)