Foto goodreads.com

Peneliti INSISTS dan juga Anggota Majelis Intelektual dan Ulama Muda Indonsia, Fahmi Salim membantah tudingan Rafidhoh bahwa Muawiyah dan bani Ummayah secara umum melaknat Ali bin Tholib. Ia mengatakan tuduhan itu tidak mendasar dan tergolong riwayat palsu.

“Cerita tentang Muawiyah dan bani Umayyah melaknat Sayyidina Ali selama 70 tahun itu riwayat-riwayat palsu semua. Itu hanya ada dalam kitab-kitab sejarah yang ditulis belakangan,” ujarnya kepada Eramuslim.com di kantor MUI Pusat, Jl. Proklamasi, Jakarta Selasa (24/1).

Diantara kitab-kitab tersebut adalah Tarikhul khulafa As Suyuti, Al Kamil fit Tarikh, dan Mu’jamul Buldan. “Asalnya pertama kali disebutkan dalam kitab thabaqat karangan Ibnu Sa’ad, yang ia riwayatkan dari Ali ibn Muhammad al-Madaini dari gurunya Luth ibn Yahya.”

Namun ketika diteliti oleh pakar sejarah dan ahli hadis, Dr. Ali Muhammad Shallabi, kedua orang ini sering meriwayatkan dari Syiah.

“Ibn Saad tidak syiah, cuma dia agak tasahul (terlalu mudah) dalam meriwayatkan cerita-cerita yang berkaitan dengan Sejarah,” tambah Master dari Al Azhar Kairo ini.

Menurut Fahmi, ini yang kemudian diexpose oleh syi’ah, untuk menunjukkan bahwa bukan Syiah saja yang suka mencaci sahabat, tapi juga ahlus sunnah.

“Ini semacam counter attack dari Syi’ah, bahwa Sunni juga mencaci maki Ali bin Abi Tholib, bahwa bukan saja Syiah mencaci sahabat, tapi ahlus Sunnah juga,” tukasnya. (Pz)

ERAMUSLIM > BERITA NASIONAL

http://www.eramuslim.com/berita/nasional/cerita-muawiyah-mencaci-maki-ali-ternyata-palsu.htm
Publikasi: Kamis, 26/01/2012 09:34 WIB

(nahimunkar.com)

***

 الدولة الأموية عوامل الإزدهار وتداعيات الإنهيار – المؤلف : علي محمد محمد الصًّلاَّبيَّ (1 / 198)

… روي أن علياً ـ رضي الله عنه ـ لمّا بلغه أن اثنين من أصحابه يظهران شتم معاوية ولعن أهل الشام أرسل إليهما أن كفّا عمّا يبلغني عنكما، فأتيا فقالا: يا أمير المؤمنين: ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ قال: بلى وربّ الكعبة المسدّنة، قالا: فلم تمنعنا من شتمهم ولعنهم؟ قال: كرهت لكم أن تكونوا لعّانين، ولكن قولوا: اللهم أحقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، وأبعدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ويرعوي عن الغي من لجج به(1)، وأما ما قيل من أن علياً كان يلعن في قنوته معاوية وأصحابه، وأن معاوية إذا قنت لعن عليّاَ وابن عباس والحسن والحسين، فهو غير صحيح، لأنَّ الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ كانوا أكثر حرصاً من غيرهم على التقيد بأوامر الشارع الذي نهى عن سباب المسلم ولعنه(2)، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: من لعن مؤمناً فهو كقتله(3)، وقوله صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بطعان ولا بلعّان(4)، وقوله صلى الله عليه وسلم: لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة(5)، كما أن الرواية التي جاء فيها لعن أمير المؤمنين في قنوته لمعاوية وأصحابه ولعن معاوية لأمير المؤمنين وابن عباس والحسن والحسين لا تثبت من ناحية السند حيث فيها أبي مخنف لوط بن يحي الرافضي المحترق الذي لا يوثق في رواياته. كما أن في أصح كتب الشيعة عندهم النهي عن سب الصحابة، فقد أنكر علي من يسب معاوية ومن معه فقال: إني أكره لكم أن تكونوا سبابين ولكنكم لو وصفتم أعمالهم، وذكرتم حالهم، كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبكم إياهم اللهم أحقن دماءنا ودماءهم وأصلح ذات بيننا

__________

(1) الأخبار الطوال صـ 165 نقلاً عن تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة (2/232) .

(2) تحقيق مواقف الصحابة (2/232).

(3) البخاري ، ك الأدب (7/84) .

(4) السلسلة الصحيحة للألباني رقم 320 ، صحيح سنن الترمذي (2/189) رقم 1110 .

(5) مسلم (4/2006) رقم 2598 .

الدولة الأموية عوامل الإزدهار وتداعيات الإنهيار – (1 / 310)

 وكان معاوية رضي الله عنه يحذر بني أمية من الإساءة إلى آل علي بن أبي طالب قائلاً: إن الحرب أولها نجوى، وأوسطها شكوى، وآخرها بلوى: وكان يطلب من خلصاء علي رضي الله عنه، وصفه وسرد روائع

الدولة الأموية عوامل الإزدهار وتداعيات الإنهيار – (1 / 311)

هل عمّم معاوية سب أمير المؤمنين علي على منابر الدولة الأموية ؟

… تذكر كتب التاريخ أن الولاة من بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز كانوا يشتمون علي، وهذا الأثر الذي ذكره ابن سعد لا يصح، قال ابن سعد: أخبرنا علي بن محمد، عن لوط بن يحي، قال: كان الولاة من بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز يشتمون رجلاً رضي الله عنه، فلما ولي هو ـ عمر بن عبد العزيز ـ أمسك عن ذلك، فقال كثير عزة الخزاعي:

… … … … وليت فلم تشتم علياً ولم تخف

… … … … … … … برياً ولم تتبع مقالة مجرم

… … … … تكلمت بالحق المبين وإنما

… … … … … … … تبين آيات الهدى بالتكلم

… … … … فصدَّقت معروف الذي قلت

… … … … … … بالذي فعلت فأضحى راضياً كل مسلم(2)

__________

(1) الدور السياسي للصفوة صـ172 .

(2) سير أعلام النبلاء (5/147) .

الدولة الأموية عوامل الإزدهار وتداعيات الإنهيار – (1 / 312)

… فهذا الأثر واهٍ، فعلي بن محمد هو المدائني فيه ضعف وشيخه لوط بن يحي، واهٍ بمرة، قال عنه يحي بن معين: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال الدارقطني: أخباري ضعيف ووصفه في الميزان: أخبار تالف لا يوثق به(1)، وعامة روايته عن الضعفاء والهلكى والمجاهيل(2)، وقد اتهم الشيعة معاوية رضي الله عنه بحمل الناس على سب علي ولعنه فوق منابر المساجد، فهذه الدعوة لا أساس لها من الصحة، والذي يقصم الظهر أن الباحثين قد التقطوا هذه الفرية على هوانها دون إخضاعها للنقد والتحليل، حتى صارت عند المتأخرين من المُسلَّمات التي لا مجال لمناقشتها، ولم يثبت قط في رواية صحيحة، ولا يعول على ما جاء في كتب الدميري، واليعقوبي وأبي الفرج الأصفهاني، علماً بأن التاريخ الصحيح يؤكد خلاف ما ذكره هؤلاء(3)، من احترام وتقدير معاوية لأمير المؤمنين علي وأهل بيته الأطهار، فحاكيه لعن علي على منابر بني أمية لا تتفق مع منطق الحوادث، ولا طبيعة المتخاصمين، فإذا رجعنا إلى الكتب التاريخية المعاصرة لبني أمية، فإننا لا نجد فيها ذكراً لشيء من ذلك أبداً، وإنما نجده في كتب المتأخرين الذين كتبوا تاريخهم في عصر بني العباس بقصد أن يسيؤوا إلى سمعة بني أمية في نظر الجمهور الإسلامي، وقد كتب ذلك المسعودي في مروج الذهب وغيره من كتَّاب الشيعة وقد تسربت تلك الأكذوبة إلى كتب تاريخ أهل السنة ولا يوجد فيها رواية صحيحة صريحة، فهذه دعوة مفتقرة إلى صحة النقل، وسلامة السند من الجرح، والمتن من الاعتراض، ومعلوم وزن هذه الدعوة عند المحققين والباحثين، ومعاوية رضي الله عنه بعيد عن مثل هذه التهم بما ثبت من فضله في الدين، وكان محمود السيرة في الأمة، أثنى عليه بعض الصحابة ومدحه خيار التابعين، وشهدوا له بالدين والعلم، والعدل والحلم،

__________

(1) الميزان (3/419) .

(2) دفاعاً عن السلفية صـ187 .

(3) الحسن ، والحسين ، محمد رضا صـ18 كلام المحقق د. أحمد أبو الشباب .

وسائر خصال الخير(1)

(1) الانتصار للصحب والآل صـ 367 للرحيلي .

(nahimunkar.com)

(Dibaca 1.371 kali, 1 untuk hari ini)