متظاهرون يستنكرون عيد الحب في باكستان ويدعون إلى يوم للاحتشام!!

باكستان تحذر الاعلام من الاساءة للمشاعر الدينية في عيد الحب

demo valday_82653423842

Ilustrasi : news.alnaddy.com

Rabu, 13 Februari 2013, 03:33 WIB

REPUBLIKA.CO.ID, PESHAWAR — Perayaan Hari Valentine dinilai sebagai tradisi yang mendorong pria dan wanita yang belum menikah untuk hidup bersama-sama dalam kubangan dosa.

Artinya, perayaan Hari Valentine dinilai menghalalkan perzinaan. Pernyataan itu disampaikan massa pendukung utama partai keagamaan Pakistan yang menggelar demonstrasi menentang perayaan Hari Valentine.

Para demonstran, yang membawa spanduk mendesak 14 Februari diubah menjadi ‘Hari Kesopanan’.

“Kami tidak akan membiarkan penyelenggaraan setiap Hari Valentine,” kata Shahzad Ahmed, kepala daerah dari organisasi mahasiswa, seperti dilaporkan AFP.

Mereka membentangkan slogan-slogan menentang Hari Valentine, dan berorasi menentang perayaan yang diklaim sebagai hari kasih sayang tersebut di kota Peshawar.

“Para penegak hukum lembaga harus mencegah pertemuan tersebut, kalau tidak kita akan menghentikan dengan cara kami sendiri.”

Hari Valentine semakin populer di kalangan warga belia Pakistan, banyak dari mereka yang telah menjadikan kebiasaan dengan memberikan kartu, cokelat dan hadiah-hadiah kepada kekasih mereka untuk merayakan kesempatan itu.

Namun Pakistan tetap menjadi masyarakat Islam tradisional di mana sangat banyak yang tidak setuju dengan Hari Valentine karena dianggap sebagai impor Barat.

Redaktur : Karta Raharja Ucu

***

Pakistan: Hari Valentine Tak Islami

Rabu, 13 Februari 2013, 02:28 WIB

REPUBLIKA.CO.ID, PESHAWAR — Pendukung utama partai keagamaan Pakistan memrotes perayaan Hari Valentine yang dinilai tidak Islami.

Mereka meminta perayaan Hari Valentine diganti menjadi ‘Hari Kesopanan’. Sayap mahasiswa Jamaat-e-Islami menggelar unjuk rasa di luar klub pers di kota barat laut Peshawar, Selasa (12/2).

Mereka membentangkan slogan-slogan menentang Hari Valentine, dan berorasi menentang perayaan yang diklaim sebagai hari kasih sayang tersebut.

“Hari Valentine menyebarkan ketidaksopanan di dunia,” teriak para pendemo, seperti dilaporkan AFP.

Hari Valentine semakin populer di kalangan warga belia Pakistan, banyak dari mereka yang telah menjadikan kebiasaan dengan memberikan kartu, cokelat dan hadiah-hadiah kepada kekasih mereka untuk merayakan kesempatan itu.

Namun Pakistan tetap menjadi masyarakat Islam tradisional di mana sangat banyak yang tidak setuju dengan Hari Valentine karena dianggap sebagai impor Barat.

Redaktur : Karta Raharja Ucu

Sumber : AFP

***

Tandingi Hari Valentine, TWG Gelar Gerakan Menutup Aurat Internasional

Selasa, 14 Februari 2012, 17:25 WIB

REPUBLIKA.CO.ID,  JAKARTA –  Menandingi  hari kasih sayang alias valentine’s day, Teacher Working Group (TWG) menggelar gerakan mengajak kaum wanita untuk menutup auratnya.

Gerakan menutup aurat dilakukan TWG karena maraknya perkosaan dan pelecehan seksual yang terjadi belakangan ini. TWG menggagas aksi yang bertajuk GEMAR (Gerakan Menutup Aurat Internasional). Ini merupakan gerakan moral yang ditujukan bagi kaum wanita.

Herry Nurdi, koordinator aksi dari TWG mengatakan, maraknya seks bebas, aborsi, dan HIV/AIDS yang menimpa anak-anak usia sekolah sangat memprihatinkan. “Tujuan aksi ini untuk mengajak kaum wanita untuk menutup auratnya,” ujar mantan Pemred Majalah Sabili itu.

“Aksi serupa sudah kita lakukan di 75 kota di Indonesia sejak 1 minggu lalu,” tambah Herry.

Berdasarkan pantauan Republika, aksi berlangsung damai dan dijaga polisi dari Polda Metro Jaya. Puluhan mahasiswa yang terdiri dari gabungan LDK BADARIS (Badan Dakwah Rohani Islam) BSI, dan LDK Al Faruq Universitas Mercu Buana mengikuti aksi yang berlangsung satu jam sore tadi.

Reporter : Mg3

Redaktur : Heri Ruslan

***

متظاهرون يستنكرون عيد الحب في باكستان ويدعون إلى يوم للاحتشام!!

13.فبراير.2013 الأربعاء 01:51 م GMT | المصدر : الدستور

 شارك المئات من المحتجين في مدينة بيشاور الباكستانية في مظاهرة كبيرة ضد الاحتفال بعيد الحب لكونه غير إسلامي ودعوا إلى يوم “للاحتشام”.

وذكرت صحيفة “كاما” الأفغانية – في نسختها على الإنترنت – أن المظاهرة نظمها الحزب الديني الرئيسي في باكستان وهو حزب الجماعة الإسلامية، وشارك فيه المئات من الطلاب ورددوا هتافات ضد عيد الحب وقالوا إنه “نشر عدم الاحتشام في العالم”.

وقالت الصحيفة إن الجيل الصاعد في أفغانستان يحتفل بعيد الحب الذي يحظى بشعبية متزايدة في الدولة، وذلك بواسطة تبادل بطاقات التهنئة والشيكولاتة والهدايا.

وقال المتظاهرون إن هذا العرف يشجع الشباب والرجال والنساء غير المتزوجين على العيش معًا في الخطيئة، وحثوا على أن يكون يوم 14 فبراير هو يوم “للاحتشام”.

http://news.alnaddy.com/article/573945+%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%88

***

13.فبراير.2013 الأربعاء 11:01 م GMT

باكستان تحذر الاعلام من الاساءة للمشاعر الدينية في عيد الحب

اسلام اباد (ا ف ب) – طلبت الهيئة التنظيمية للاعلام في باكستان من الاذاعة والتلفزيون تجنب الاساءة للمشاعر الدينية وافساد الشباب في برامجها الخاصة بيوم الحب (فالنتاين).

ورغم انها لم تحظر الاحتفال بذلك اليوم، الا ان “هيئة تنظيم الاعلام الالكتروني” اصدرت رسالة تقول انها تلقت شكاوى تقول ان الاحتفال بهذا اليوم لا ينسجم مع “مبادئنا الدينية والثقافية”.

وجاء في الرسالة ان “مثل هذه المناسبات اعتبرت مصدر افساد واضرار باخلاق الشباب الباكستاني وانتهاكا للسلوكيات التي حددتها الهيئة”.

واضافت الرسالة انه “وبناء على ذلك فاننا نطلب من جميع محطات التلفزيون الفضائية والاذاعات احترام مشاعر واراء المشاهدين في اي برنامج او احتفال بمناسبة عيد الفالنتاين”.

وتزداد شعبية يوم الحب او يوم العشاق بين الشباب الباكستاني الذين اصبح العديد منهم يقدمون البطاقات وعلب الشوكولاتة والهدايا لاحبائهم احتفالا بالمناسبة.

الا ان المجتمع الباكستاني لا يزال مجتمعا اسلاميا تقليديا يرفض فيه الكثيرون عيد الحب باعتباره عادة غربية.

وصرح مسؤول في الهيئة لوكالة فرانس برس ان الهيئة لم تحظر بث البرامج الخاصة بعيد الحب ولكنها تقدمت بطلب من القنوات بعد تلقيها شكاوى من العامة.

ونظم انصار حزب الجماعة الاسلامية الاسلامي المعارض احتجاجا صاخبا ضد الاحتفال بعيد الحب الثلاثاء في مدينة بيشاور الشمالية الغربية ووصفوه بانه غير اسلامي ودعوا الى الاحتفال ب”يوم الحياء”.

وتظاهر الجناح الطلابي للحزب امام نادي الصحافة في بيشاور وهتفوا بشعارات ضد يوم الحب وقالوا انه “نشر قلة الحياء في العالم”.

***

الاثنين, 04 فبراير 2013 08:14

“اليوم العالمي للحجاب”..خطوة لتحقيق تفاهم افضل

demo valday_82653423843

شفقنا- لم يعد الحجاب كائنا فضائيا غريبا ومرفوضا علي وجه الأرض، ولم تعد قسماته محل نزاع في الدول الأوروبية، فقد شهدت الفترة الماضية إنفراجة واضحة في شأن الاعتراف واحترام حجاب المسلمات علي مستوى القارة الأوربية بغالبية دولها.

“غير مسلمات” يجربن الحجاب:

وكجزء من الاحتفال السنوي الأول المعروف باسم ”اليوم العالمي للحجاب” والذي جرى تنظيمه في الأول من فبراير، ولشدة الجدل القائم حول السماح للمسلمات بارتداء الحجاب في الأماكن العامة والمصالح الحكومية والمدنية، أقدمت مجموعة من الفتيات غير المسلمات علي الدخول في تجربة هي الأولى من نوعها ، بأن يرتدين الحجاب لاستكشاف تلك المشاعر والأحاسيس المصاحبة لتغطية الرأس كما يشعر بها المسلمات.

وكانت المحاولة الأولى للطالبة جيس روديس (21 عاما) من النرويج، والتي أرادت دائما تجربة غطاء الرأس، ولكنها كامرأة غير مسلمة،التي علقت عن تجربتها: ”أكدت لي التجربة أنه ليس بالضرورة أن أكون مسلمة حتى أرتديه، إنه شيء يتعلق بالحياء، كما أن له صلة بالإسلام، ولهذا فكرت، إذا ما المانع؟”،

إستر دايل (28 عاما) والتي تقيم بولاية كاليفورنيا الأمريكية، هي امرأة غير مسلمة أخرى قررت تجربة الحجاب ليوم واحد. إستر، الأم لثلاثة أطفال، ”إنها تجربة مفيدة لتعليم الناس ألا يتسرعوا بالحكم على أي إنسان اعتمادا على مايرتديه”، وتؤكد أنها تدرك الحديث حول كون غطاء الرأس وصمة عار وتأمل في أن تسهم هذه المبادرة في دحض هذا الحديث، وتقول :”أنا أعرف أن هذا يرتبط بالحشمة والحياء، وليس مجرد لباس، وأن هناك خللا مفترضا خاصة في أمريكا في تصور كون أن النساء فقط هن من يرتدينه، وأن هذا يعني إكراها للمرأة على هذا، ولكن هذه ليست الحقيقة كاملة”.

اليوم العالمي للحجاب:

“اليوم العالمي للحجاب”، تم إطلاقه لمواجهة الخلافات حول الحجاب، فهو يشجع النساء غير المسلمات، أو حتى النساء المسلمات اللاتي لايرتدينه، على تجربة ارتداء الحجاب، كخطوة لتحقيق تفاهم أفضل.

وكانت صاحبة فكرتها “نظمة خان” التي تقيم في نيويورك، والتي وجهت الدعوة للمسلمات وغير المسلمات في أكثر من 50 دولة حول العالم، والتي تركت بلادها بنجلاديش إلى نيويورك وهي في الحادية عشر من العمر، وكانت الوحيدة التي ترتدي حجابا في المدرسة.

ولم تكن خان تتصور أن دعوتها ستجد الدعم والتأييد من كل أنحاء العالم، وتؤكد أن الناس تواصلوا معها من عشرات البلدان، بينها إنجلترا وأستراليا والهند وباكستان وفرنسا وألمانيا، وتمت ترجمة الدعوة الخاصة إلى 22 لغة حول العالم، كما ساندت فكرة خان صديقتها في أستراليا “وديان العبودي” والتي دعت صديقاتها على الفيس بوك للمشاركة.

ويؤكد المنظمون لهذا الحدث أنهم ضاقوا ذرعا بالحديث عن الظلم والإذلال عندما بدأ الحديث عن غطاء الرأس الإسلامي، رافضين المفهوم القائل بأن المرأة ترتدي الحجاب بسبب ضغط والدها أو أحد الأعضاء المتشددين في العائلة.

وأصبحت الحكومة الأمريكية الآن أكثر وعيا وإذعانا لحرية الأديان لاسيما الإسلام، منذ ان تولي أوباما الحكم ، وكان أكثر المشاهد المبشرة لانطلاقة واحترام الحجاب، حينما وضعت زوجته ميشال أوباما غطاء للرأس خلال زيارة لمسجد في إندونيسيا في نوفمبر 2010، وهو ليس لزاماً على غير المسلمين، لكنه مؤشر على جهود أوباما لإظهار الاحترام للعالم الإسلامي.

ولم تكن أمريكا وحدها هى صاحبة الإشراقة الاسلامية للحجاب، إنما تمكن الحجاب ان يستوطن العديد من دول أوروبا ليحتل احتراما واعترافا لائقين به ، وسنعرض في التالي أمثلة تدل على ذلك:

“روسيا” وخلع الحجاب :

سمحت هيئة الهجرة الفيدرالية الروسية للمسلمات المحجبات القادمات إلى روسيا بالتقاط صور فوتوغرافية لأوراقهن الشخصية دون خلع الحجاب, والذي جاء في أمر وزاري من قِبَل رئيس هيئة الهجرة الفيدرالية الروسية, قال فيه: “يُسمح بالتقاط الصور الفوتوغرافية للمحجبات شريطة أن لا تغطى ملامح الوجه”.

“تركيا” تخرج عن علمانيتها:

وأعلن مجلس الدولة التركي السماح  للمحاميات والقاضيات التركيات بإرتداء الحجاب خلال المحاكمات بعدما كان ذلك محظورًا, واتخذ القرار بعدما قدمت محامية شكوى تؤكّد فيها أنَّها ضحية للتمييز الديني لمنعها من ارتداء الحجاب.

كما أعلن البروفيسور كوكهان تشتين ساي، رئيس مؤسسة التعليم العالي التركية, قائلاً: “إن مسودة القانون الجديد للمؤسسة تتضمن السماح لأعضاء الهيئات التدريسية بالجامعات بارتداء الحجاب وإطلاق اللحى بعد منعهم طوال الأعوام الماضية بحجة تعارضه مع المبادئ العلمانية للجمهورية التركية.

رغم انتقاد العلمانيون، قررت تركيا رفع حظر الحجاب في مدارس التعليم الديني، والسماح للطالبات في المدارس العادية أيضا بوضع الحجاب في حصص تعليم الدين، ويدخل القرار الذي أعلن حيز التنفيذ بدءا من العام الدراسي المقبل،

“النرويج” وعوائق الحجاب:

وفي النرويج أزيلت عوائق ارتداء الحجاب عن موظفات الخدمة المدنية والشرطة والقضاة, حيث سمح لهنّ بارتداء الحجاب، وغيرها من رموز الانتماء الديني, جاء ذلك بعد التصويت على هذه المسألة في اللجنة الحكومية الخاصة بشؤون الدين حيث أيّد هذه الفكرة 12 عضوًا من اللجنة بينما عارضها ثلاثة فقط.

كما انتصرت محكمة بلجيكية حكمًا لمسلمة محجبة عندما أصدرت حكمًا يقضي بتعويضها بعدما طردت من عملها بسبب ارتدائها للحجاب, حيث قررت المحكمة تعويض الموظفة ماديًا عن الأضرار التي وقعت عليها بمبلغ يصل إلى عشرة آلاف يورو.

“الدنمارك” والحجاب:

وأعلن الاتحاد الدنماركي لكرة  القدم أن لاعبات كرة القدم في الدنمارك سيكون باستطاعتهن ارتداء الحجاب بداية من الموسم المقبل مستشهدا بقرار مجلس الاتحاد  الدولي للعبة “إيفاب” بالسماح للاعبات بارتداء الحجاب لفترة مؤقتة في مارس 2014 .

“هولندا”..مبادرة تسامح :

وفي هولندا ، انطلقت مبادرة مركز تجاري كبير ببيع غطاء الرأس (الحجاب) للنساء المسلمات في فروع سلسلة متاجره الشهيرة في مختلف أنحاء هولندا وبلجيكا، تلبي حاجة المرأة المحجبة وتسهل طريقها نحو تأقلم واندماج إيجابي في المجتمعات الغربية.

وأكدت إحدى الدراسات الحديثة عن ارتداء الحجاب بـ”هولندا” أن 60% من النساء المسلمات الهولنديات ما بين 15و35 عامًا يرتدين الحجاب، وأن هذا الالتزام بالحجاب لم يكن إجباريًّا، ولكن اختيارًا لكونه جزءًا من الهوية الدينية للمرأة المسلمة.

“بريطانيا” تعترف:

وكانت زيارة الامير ويليام وزوجته كاتي اكبر مسجد في ماليزيا بالعاصمه كوالالمبور، حدثا تشجيعيا خاصة بعد أن ارتدت الأميرة “دوقه كامبريدج” ثوبا ابيض وحجابا خلال زيارة مسجد اسياكيرين بوسط المدينه بجوار برجي “بتروناس” التوامين الشهيرين.

وقد تعهدت بريطانيا “بحرية كاملة للمسلمات المحجبات في الأولمبياد”، وأكدت أن “الحجاب لا يمثل أي عائق بالنسبة إلى ممارسة المرأة الرياضة، طالما أنه لا يؤثر في الأداء والنتيجة، ولا يخالف السلوك العام والانضباط”.

*آيات عبد الباقي

النهایة

www.shafaqna.com/arabic/

(nahimunkar.com)

(Dibaca 148 kali, 1 untuk hari ini)