وَعَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ:

Dari Ibnul Mubaarak -رحمه الله-, beliau berkata:

اعْلَمْ أَيْ أخي أن الموت اليوم (8) كَرَامَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ عَلَى السُّنَّةِ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

”Ketahuilah saudaraku muslim, bahwa kematian merupakan kehormatan bagi setiap muslim, bertemu dengan Allah diatas sunnah.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

 

(Sesungguhnya kita adalah milik Allah dan kepada Allah lah kita akan dikembalikan)

فَإِلَى اللَّهِ نَشْكُو وَحْشَتَنَا، وَذَهَابَ الْإِخْوَانِ، وَقِلَّةَ الْأَعْوَانِ، وَظُهُورَ الْبِدَعِ،

Kepada Allahlah kita mengadu kegusaran kita, perginya saudara-saudara, sedikitnya bantuan dan nampak kebid’ahan-kebid’ahan.

وَإِلَى اللَّهِ نَشْكُو عَظِيمَ مَا حَلَّ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ ذَهَابِ الْعُلَمَاءِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ وَظُهُورِ الْبِدَعِ

Kepada Allahlah kita mengadu atas apa yang mulai terlihat dari meninggalnya para ulama dan ahlu sunnah serta muncul kebid’ahan-kebid’ahan.

وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ (10) يَقُولُ

Aku berdoa sebagaimana Ibrahim Attaimi berdoa:

اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ، وَبِسُّنَّةِ نَبِيِّكَ مِنَ الِاخْتِلَافِ فِي الْحَقِّ، وَمِنِ اتِّبَاعِ الْهَوَى، وَمِنْ سُبُلِ الضَّلَالَةِ، ومن  شُبُهَاتِ الْأُمُورِ، وَمِنَ الزَّيْغِ وَالْخُصُومَاتِ) (رواه أبو نعيم في الحلية (4/ 211 ـ 212)، وذكره ابن عبد البر في جامع بيان العلم (2/ 1179)).

 

” Ya Allah jagalah aku dengan agamamu dan dengan sunnah NabiMu dari perselisihan dalam kebenaran, jagalah aku dari mengikuti hawa nafsu dan jalan-jalan kesesatan, dan jagalah aku dari perkara-perkara yang masih samar, dari penyimpangan dan pertikaian.”

المصدر :كتاب الاعتصام للشاطبي ص 57

Abu Zain Iding-WBF

Via
Armen Hasan

Kemarin pukul 5:07 ·

 

Diberi teks yang bersyakal oleh nahimunkar.com.

(nahimunkar.com)

Teks doa (ungkapan) Ibnu Mubarak:

الاعتصام للشاطبي ت الشقير والحميد والصيني (1/ 143-144):

 

وَعَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: (اعْلَمْ أَيْ أخي أن الموت اليوم (8) كَرَامَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ عَلَى السُّنَّةِ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، فَإِلَى اللَّهِ نَشْكُو وَحْشَتَنَا، وَذَهَابَ الْإِخْوَانِ، وَقِلَّةَ الْأَعْوَانِ، وَظُهُورَ الْبِدَعِ، وَإِلَى اللَّهِ نَشْكُو عَظِيمَ مَا حَلَّ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ ذَهَابِ الْعُلَمَاءِ وَأَهْلِ السُّنَّةِ وَظُهُورِ الْبِدَعِ) (9).

وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ (10) يَقُولُ: (اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ، وَبِسُّنَّةِ نَبِيِّكَ مِنَ الِاخْتِلَافِ فِي الْحَقِّ، وَمِنِ اتِّبَاعِ الْهَوَى، وَمِنْ سُبُلِ الضَّلَالَةِ، ومن  شُبُهَاتِ الْأُمُورِ، وَمِنَ الزَّيْغِ وَالْخُصُومَاتِ) (رواه أبو نعيم في الحلية (4/ 211 ـ 212)، وذكره ابن عبد البر في جامع بيان العلم (2/ 1179)).

_________

 (8) رواه الإمام ابن وضاح في البدع والنهي عنها كما عند المؤلف (ص46)، وبلفظ أطول (ص88).

(9) هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، أحد العباد الزهاد المشهورين، توفي في سجن الحجاج سنة اثنتين وتسعين، ولم يبلغ الأربعين.

انظر: الكاشف للذهبي (1/ 50)، الحلية لأبي نعيم (4/ 210)، صفة الصفوة لابن الجوزي (3/ 90).

(nahimunkar.com)

(Dibaca 616 kali, 1 untuk hari ini)