زيارة جزيرة أبوموسى الإماراتية تجرّ على نجاد لعنة الإدانات

لا شك أن مثل هذه التصرفات تنبئ عن مؤشرات سلبية إلى توجهات طهران ليس نحو الإمارات ودول مجلس التعاون فقط وإنما تجاه الدول العربية كلها

Wilayatul faqih Shafawiyah (Syiah) dan Zionisme adalah dua sisi mata uang

  • Kunjungan Ahmadinejad ke pulau Abu Musa UAE dimaksudkan untuk menciptakan masalah di wilayah Palestina, di wilayah Teluk dan secara umum di seluruh dunia Arab.
  • Otoritas Palestina menolak intervensi Iran dalam masalah Palestina. Karena Iran melayani pendudukan Israel dengan membantu perpecahan antara Fatah di tepi Barat, dan Hamas, yang memerintah Jalur Gaza.

Inilah beritanya.

***

Pejabat Otoritas Palestina Tuduh Iran Memprovokasi Wilayah Teluk

Sekretaris jenderal Otoritas Palestina (PA) pada hari Senin kemain (16/4) menuduh Iran menyulut perselisihan di kawasan serta memprovokasi dengan melanggar kedaulatan wilayah UEA.

Tayyeb Abdul Rahim mengecam kunjungan Presiden Iran Mahmud Ahmadinejad ke Abu Musa, satu dari tiga pulau Teluk yang diklaim oleh UEA dan Iran.

PA juga menolak ancaman Iran kepada negara-negara Teluk “pada saat kami juga menolak pendudukan Israel dan menolaknya,” kata sekretaris jenderal dalam sebuah pernyataan.

Ia mengatakan kunjungan Ahmadinejad dimaksudkan untuk menciptakan masalah di wilayah Palestina, di wilayah Teluk dan secara umum di seluruh dunia Arab.

Abdul Rahim juga mengatakan Otoritas Palestina menolak intervensi Iran dalam masalah Palestina. Dia menuduh Iran melayani pendudukan Israel dengan membantu perpecahan antara Fatah di tepi Barat, dan Hamas, yang memerintah Jalur Gaza.

Kegiatan Iran di arena Palestina telah menghancurkan upaya untuk mengakhiri divisi nasional dan mencapai rekonsiliasi, Abdul Rahim mengatakan.

Pulau Abu Musa sendiri bernilai karena posisi strategisnya di Selat Hormuz dan merupakan cadangan potensial minyak. Pulau ini telah dikuasai oleh Iran sejak tahun 1971, tak lama sebelum tujuh emirat Teluk memperoleh kemerdekaan penuh dari Inggris dan membentuk UEA.

Arab Saudi juga mengkritik perjalanan Ahmadinejad. Kabinet Saudi mengatakan langkah itu adalah “pelanggaran usaha-usaha menuju solusi damai dari masalah pulau-pulau UEA,” lapor Kantor Berita Saudi.(fq/yalibnan)

ERAMUSLIM > DUNIA

http://www.eramuslim.com/berita/dunia/pejabat-otoritas-palestina-tuduh-iran-memprovokasi-wilayah-teluk.htm
Publikasi: Selasa, 17/04/2012 12:09 WIB

***

زيارة جزيرة أبوموسى الإماراتية تجرّ على نجاد لعنة الإدانات

عواصم ـ تواصلت ردود الفعل الواسعة المنددة بزيارة الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لجزيرة ابوموسى الإماراتية المحتلة.

وكتب السيد زهره في صحيفة /اخبار الخليج/ البحرينية تحت عنوان /الإمارات والعرب والعدوان الإيراني الأخير/ منددا بالزيارة التي تعد انتهاكا لسيادة الامارات على الجزر.

واكد انه آن الأون لأن تتصدر قضية جزر الامارات العربية المحتلة الاهتمام الخليجي العربي والعربي العام وان على كل الدول العربية ان تدفع القضية الى واجهة الاهتمام العالمي وان تصر على المطالبة بإحالة القضية الى التحكيم الدولي واكد ان الزيارة في حد ذاتها لا تغير من الواقع شيئا وليس لها أي قيمة فيما يتعلق بوضع الجزر كاراض اماراتية عربية محتلة.

لكن خطورة الزيارة تتمثل فيما تعبر عنه من نوايا عدوانية تجاه كل الدول العربية.

واشار الى ان نجاد “يعلم تماما موقف الامارات من قضية الجزر المحتلة ويعلم اصرارها على تأكيد سيادتها على الجزر وعلى انهاء الاحتلال الايراني.

وهو يعلم ان كل دول مجلس التعاون وكل الدول العربية بلا استثناء تؤيد موقف الامارات وسيادتها على الجزر بلا أي تحفظ.. هذا موقف جماعي عربي معروف للجميع”.

واضاف: ومعنى هذا ان نجاد بزيارته هذه اراد اعلان راية العداء لكل الدول العربية بلا استثناء.

وان الذي يجب ان نتوقف عنده هنا هو هذا النوع من التفكير الذي عبرت عنه الزيارة وعبرت عنه التصريحات الصادرة عن الرئيس الايراني.

ونبه الى ان هذا العدوان يجب الا يمر من دون موقف خليجي عربي وعربي عام حاسم وحازم ولا يكفي هنا مجرد اصدار بيانات الادانة لزيارة نجاد ومجرد التنديد بانتهاك سيادة الامارات.

ومن جانبه قال د. سعد بن طفله العجمي في مقال تحت عنوان “الأبعاد وراء زيارة نجاد” نشرته جريدة الاتحاد اليوم: كانت زيارة نجاد الأسبوع الماضي لجزيرة أبو موسى الإماراتية بالخليج العربي التي تحتلها إيران منذ عام 1971 زيارة استفزازية بتوقيتها وطبيعتها والتصريحات التي تزامنت معها ولعل البعض يستغرب مثل هذه الزيارة التي تخسر إيران من ورائها إقليميا ودوليا أكثر مما تكسب في وقت هي أحوج ما تكون فيه لتهدئة الجبهات وتقليل عدد الخصوم.

ولفت الدكتور العجمي الى انه لا يمكن فهم زيارة نجاد وتوقيتها وأسبابها بمعزل عن الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالداخل الإيراني ومن السهل ربطها بمحاولة تصدير الأزمات الاقتصادية الداخلية باختلاق المشاكل مع الجيران وهم جيران لا يزالون يطالبون بحسن الجوار مع إيران ولا يزالون يرفضون العدوان على إيران من قبل إسرائيل ولا يزالون يناشدون إيران حل مشكلة احتلال الجزر عبر الحوار المباشر مع دولة الإمارات العربية المتحدة أو عبر مجلس التعاون الخليجي أو المؤتمر الإسلامي أو مجلس الأمن أو محكمة العدل الدولية.

وفي سياق متصل أستنكر دبلوماسيون وبرلمانيون عرب في تصريحات لجريدة الخليج زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى جزيرة أبوموسى الإماراتية المحتلة واكدوا انها عدوانية واستعراضية واستفزازية وغير موفقة وتشكل تحديا لكل الأمة العربية .

واستغرب المسؤولون الذين استجلت “الخليج” آراءهم بشأن الزيارة مثل هذه الخطوة الإيرانية العكسية وأجمعوا على رفض الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية مؤكدين موقف الإمارات الثابت بحل المشكلة سلميا أو اللجوء إلى التحكيم الدولي.

واعتبر السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لجزيرة أبو موسى مؤخرا تحديا ليس للإمارات فحسب وإنما لكل عربي، مشيرا الى ان الجامعة نددت بهذه الزيارة في بيان رسمي لأمينها العام الدكتور نبيل العربي الذي أكد أنها تمثل خطوة غير مبررة وخرق ا واضحا لجهود التهدئة ولمحاولات معالجة قضية احتلال إيران الجزر الإماراتية الثلاث بالطرق السلمية.

ولفت إلى أن هذه الخطوة من قبل الرئيس نجاد تعكس مع الأسف حقيقة مؤداها أن الإخوة في إيران ما زالوا يسلكون سياسات الشاه في منطقة الخليج دون أن يمتلكوا القدرة أو الرغبة في التجاوب مع كل الدعوات سواء تلك التي صدرت من دولة الإمارات العربية المتحدة أو من مجلس التعاون الخليجي أو من الجامعة العربية المطالبة بضرورة حل أزمة الجزر وفق القوانين والشرعية الدولية إما بالتفاوض المباشر وإما اللجوء إلى محكمة العدل الدولية أو الوساطة .

وأكد أن إبقاء هذه الأزمة من قبل إيران كقنبلة موقوتة من شأنه ألا يصب في خدمة مصالح إيران مع جيرانها في المنطقة أو الاستقرار أو الأمن الإقليمي معتبرا أن هذه الزيارة عكست من ناحية أخرى تحديا لمواطني دول مجلس التعاون الذين يتطلعون إلى التعايش السلمي مع الجارة إيران.

واختتم بن حلي حديثه قائلا: لا شك أن مثل هذه التصرفات تنبئ عن مؤشرات سلبية إلى توجهات طهران ليس نحو الإمارات ودول مجلس التعاون فقط وإنما تجاه الدول العربية كلها وكلنا أمل أن تكف وتتوقف عنها وتنخرط في الحلول التي حددتها الشرعية الدولية .

كما استنكرت فعاليات برلمانية وأكاديمية كويتية الزيارة معتبرين إياها “عدوانية واستفزازية” داعين للبدء في حوار معمق لإنهاء احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث رابطين بين تحسن العلاقات الخليجية – الإيرانية وإنهاء هذا الملف.

محب الاسلام – قد تكون الزيارة مرتبة باتفاق مع الغرب

أي إدانات وأي خرابيط ؟؟ من يدري فقد تكون الزيارة مرتبة باتفاق مع الغرب وربما مع بعض العرب !!!

ام وسام – استعراض للقوة

اشد الانتباه هنا, ان ايران تفعل تماما كما تفعل اسبانيا مع المغرب بسبته و مليليا و جزيرة ليلي اذ يقوم مسئولون من الاسبان بزيارة تلك الجزر و هن مغربيات ليستفز الجانب المغربي فهذه سياسات المستعمرين و استعراض العضلات ليوحي لك اننا اقوياء!!يستوجب التعامل مع هذا العكوان بحذمة تامة دون التفريط بكرامة المواطن العربي.

Alarab Online. 14-4-2012 11:14:12/ alarab.co.uk

***

نجاد في أبو موسى بعد الأحواز!

قلم : إياس الأحوازي

الثلاثاء, 26 جمادى الأولى 1433

أمطر نجاد دول وشعوب الخليج العربي بوابل من السموم خلال كلمته المشؤومة التي ألقاها بجزيرة أبوموسى العربية عشية الأربعاء الماضي. ولو لم تفرغ إيران الجزيرة من سكانها الأصليين العرب لتلقى نجاد نفس الإهانات التي يتلقاها في كل زيارة للأحواز، فتارة يُستقبل بتفجير مصفاة نفط عبادان أثناء إلقائه كلمة باطل، وتارة أخرى ينهال عليه أحد شباب الأحواز بوابل من رصاص كلمات الحق مذكراً إياه بحجم جرائمه بحق الأحواز أرضاً وشعبا. ولم يجرؤ الفرس على وضع أقدامهم في الجزر العربية الخليجية لو لم تقدّم لهم بريطانيا دولة الأحواز العربية على طبق من ذهب تماماً مثلما فعلت عام 1971 حين فتحت أبواب أبوموسى وطنب الكبرى والصغرى الإماراتية على مصراعيها أمام إيران لتحتلها.

وفي نهاية الربع الأول من القرن الماضي ابتلعت إيران دولة الأحواز، ونهاية الربع الثالث من نفس القرن ابتلعت الجزر العربية الإماراتية، ونهاية القرن ابتلعت نصف لبنان، ومطلع القرن الحالي تبتلع إيران، العراق بعد الانسحاب الأمريكي منه، وتطالب بضم البحرين العربية لسيادتها، وتحتل إيران عددا من الجزر العربية الخليجية الأخرى مثل قيس وقشم ولارك وفرور والشيخ شعيب وهنجام ولجنة وصيري وغيرها من الجزر المتناثرة في الخليج العربي.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه المؤرخون أن السيادة العربية التاريخية على كل الخليج قديمة جداً وتعود إلى بدايات الوجود العربي منذ آلاف السنين، ويؤكد المؤرخ الدنماركي «كارستن نيبور» عروبة جميع سواحل الخليج ويجزم بعدم وجود أي استقرار للفرس على شواطئه، إلا أن إيران اليوم تهدّد بتحويله إلى بحر من الدم إذا ما فكّرت دول المنطقة بالحرب ضدّها لاستعادة حقها المشروع!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٣٣) صفحة (١٥) بتاريخ (١٥-٠٤-٢٠١٢)

http://www.alsharq.net.sa/2012/04/15/220800

http://www.arabistan.org/detaild.aspx?elmnt=3769

(nahimunkar.com)

(Dibaca 485 kali, 1 untuk hari ini)