GAZA – Kelompok Hak Asasi Manusia mengecam negara-negara Barat yang bersikap diam atas pembantaian anak-anak Palestina selama perang delapan hari di Jalur Gaza.

Pada Senin (26/11/20120, al-Mezan Center untuk Hak Asasi Manusia yang berbasis di kamp pengungsian Jabalia, Jalur Gaza, mengatakan pasukan penjajah Yahudi secara sistematis menargetkan anak-anak Palestina.

“Anak-anak adalah yang paling ditargetkan oleh serangan udara ‘Israel’.  Ini bukan pertama kalinya karena selama perang terakhir, anak-anak secara sistematis menjadi target.  Ini tidak lain hanyalah satu kejahatan perang ‘Israel’ dan pemimpin ‘Israel” harus dibawa ke pengadilan,” ujar Samir Zaqqut, pejabat al-Mezan Center.

Banyak organisasi non-pemerintah lokal yang tengah berupaya untuk mengurangi trauma pada anak-anak yang terkena serangan udara.

“Ketika anak-anak datang ke sini, mereka berbicara mengenai pengalaman mereka dalam perang, mereka bekerja dengan yang lainnya dan mengungkapkan perasaan mereka,” ujar Alaa Salameh, seorang pejabat di Asosiasi Youth Vision.

Pasukan penjajah Yahudi melancarkan serangan udara pengecut secara besar-besaran sejak 14 November yang menewaskan lebih dari 160 warga Palestina termasuk banyak anak-anak dan perempuan dan sekitar 1.200 lainnya terluka.

Dalam merespon serangan penjajah Yahudi, Mujahidin Palestina mengirimkan ratusan roket ke kota-kota “Israel” dan menewaskan sedikitnya enam warga “Israel”. (haninmazaya/arrahmah.com) Selasa, 27 November 2012 13:51:27

***

Kecaman resmi terhadap kejahatan Zionis Yahudi yang membunuhi anak-anak Muslim di Gaza Palestina dan diamnya Negara-negara bahkan sebagian negeri-negeri Islam atas kejahatan ini di antaranya dari Jaringan Persatuan Pelajar Dunia Islam. Inilah teks kecaman yang dimaksud.

شبكة اتحاد طلاب العالم الاسلامي تدين الجرائم الأخيرة للكيان الصهيوني المزيف

أصدرت شبكة اتحاد طلاب العالم الاسلامي بيانا أدانت فيه الجرائم الأخيرة للكيان الصهيوني في غزة واحتجت على صمت الأوساط الدولية وبعض البلدان الإسلامية ازاء هذه الجرائم، مطالبة باتخاذ اجراءات عملية من جانب المجتمع الدولي لفرض عقوبات على هذا الكيان المزيف.

أفادت رحماء نقلا عن قسم العلاقات العامة لشبكة اتحاد طلاب العالم الاسلامي أن فيما يلي نص البيان:

 

بِسمِ اللهِ الرّحمنِ الرَّحيم

وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿۹۳

 (آیه93 / سورة نساء)

 مرة أخرى، ثوران غدة سرطانية وقذرة على جسد العالم الاسلامي العظيم، وداء أخر على آلام الأحرار وداعمي المظلومين….

مرة أخرى، فضيحة مذلة لقادة بعض الدول الاسلامية المنافقين و قادة الدول الغربية المنتهزين، الدول التي تدعي الحرية والديمقراطية وتتشدق بحقوق الانسان. هذه الدول لاتستخدم الكلمات هذه الا كذريعة وألعوبة للنيل الى اهدافها المشؤومة …

ومرة أخرى، غضب شعب واع ويقظ في أنحاء العالم لاسيما الأمة المسلمة الواعية التي لاتنام الليل بسهولة بسبب أنين والصرخات الدائمة للنساء والأطفال وتمضي حياتها المليئة بالداء والتعب في فراق الاحبة آملة ب ” فَإِنَّ مَعَ العُسرِ يُسری إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسری ” ( انشراح آیه5و6 ) وآملة أن تخرج يوما من هذا الاختبار الالهي مرفوعة الراس وتشاهد اخفاق وهزيمة قادة العرب الرجعيين بالفرح والسرور وما أصعب وأوجع انتقام الله!!!

هذه الهجمات الشرسة ليست فقط بسبب الأزمات الداخلية للكيان الصهيوني بل تظهر لنا الضعف المتزايد والسقوط المبكر لهذا الكيان. الكيان الصهيوني المحتل بهذه الإجراءات غير الانسانية يسعى الى ايجاد فرص وتوحيد حلفاءه لتجديد القوى وحرف الرأي العام من القضايا العالمية الهامة وخاصة العالم الاسلامي وغربي آسيا ونشاهد يوميا أن وسائل الاعلام الغربية العملاقة  تظهر اطلاق عدد من الصواريخ من جانب المقاومة أمام القصف المتواصل للطائرات الحربية والقاذفات وصواريخ الكيان الصهيوني المحتل على خلاف ارض الواقع الى حد كأنه تم تدمير الاراضي المحتلة بعدد من صواريخ المقاومة بدلا عن فلسطين وسيبقى هذا التجاهل من قبل هذه الدول كوسمة عار على جبين الدول والأمم المسماة بالليبرالية.

حان الوقت أن نسأل من أنفسنا:

أما حان الوقت أن تعم موجة الصحوة كل العالم ويشد العالم الاسلامي بواسطة شبابه  والشجعان والأقوياء لتدمير وجراحة هذه الغدة السرطانية وأن يحبط الكيان الظالم والمحتل الصهيوني بصيحة موجعة الى اسفل الدركات!!؟

أما حان الوقت أن يقف الشباب اليقظون أمام الدول النائمة والخائفة من السلطة الجوفاء للدول الغربية وأذيالها الاستكبارية ليزدهر الربيع الاسلامي !!؟

ان الذين دخلوا ساحة اسقاط حكومة شعبية وديمقراطية بكل مقدراتهم وبكل مايمتلكون ضد البلدان الصديقة والشقيقة مثل سوريا والعراق، اتخذوا موقف الصمت الهالك وككلب وفي لصاحبه يريدون اثبات وفائهم وامتثالهم الى اصحاب المكر والثروة يعني اسرائيل وأمريكا وانجليز ولن يألوا جهدا في سبيل ذلك ما استطاعوا من ظلم وجور ويتسابقون في الشر واتخذوا موقف ازاء صراع الشعب الفلسطيني الأعزل مع الكيان الصهيوني المحتل.

نحن طلاب العالم الاسلامي المسلمون ندين الاجراءات الهمجية للكيان الصهيوني المحتل والمزيف ونرى أن سبب الصمت المذل لقادة الدول الاسلامية والغربية التي تدعي الحرية هو خوفهم من تعرض مصالحهم للخطر مطالبين الأوساط الدولية انهاء صمتهم المذل باسرع ما يمكن وأن يتخذوا اجراءات عملية على ارض الواقع للحيلولة دون استمرار اجراءات الكيان الصهيوني المحتل الأخيرة.

اتحاد طلاب العالم الاسلامي يوصي توحيد وتضامن الأمم خاصة المجتمع الاسلامي العظيم في هذه الفترة الحساسة وتطالب منهم بجدية متابعة النقاط التالية بالتعاطف والتراحم حتى تنفيذها:

1- إدانة جرائم الكيان الصهيوني المحتل وصمت الأوساط الدولية التي تدعي حقوق الأمم وعلى رأسهم قادة الدول العربية والدول الأعضاء في جامعة الدول العربية .

2- توسيع الموجة الصحوة الاسلامية القوية والاستفادة منها في اتخاذ اجراءات على ارض الواقع لقطع العلاقات الدبلوماسية لبلدان العالم مع الكيان الصهيوني المحتل خاصة البلدان الاسلامية بطرد سفراء هذا الكيان واغلاق سفاراتها.

3- انتهاز الشباب والطلاب اليقظون هذه الفرصة بالتعاطف والتشاور لازالة واسقاط الكيان الصهيوني المحتل.

4- اتخاذ اجراءات عملية وعلى ارض الواقع، منها مقاطعة تامة للكيان الصهيوني وقطع العلاقات مع هذا الكيان.

5- أقل عمل يمكن القيام به في هذه الفترة هي انطلاق المسيرات واصدار بيانات وادانة هذه الجرائم ويجب ألا نقصر في هذا الصدد.

6- التاكيد على استمرار خطة المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني المناضل لأنه اظهر تزوير ونفاق اسرائيل وحلفاءها أكثر من ذي قبل بفشل المحادثات من جديد وأثبت للجميع أن المحادثات هي مجرد لمباهاة بقدرتهم الجوفاء والوهمية واثبت للجيمع أيضا أن الطريق وخطاب المقاومة هو طريق الحق .

 وفي الختام نسال الله المنان، النصر والعزة لشعب فلسطين الباسل والصامد آميلن أن يخرج جميع الأمم اليقظة التي احيت من جديد بواسطة الصحوة الاسلامية وقادتهم من هذا الاختبار مرفوعة الراس لأن العملاء والطغاة  يأملون عدم اهتمام من جانب شعوب العالم لكي يبرمجوا مستقبلهم على هذا الاساس.

نتوخى يوما تتعايش الأمم بسلم جنبا إلى الجنب في ظل الحرية والتمتع بجميع الحقوق ولايكون فيه أي أثر وعلامة من أي مفسد على الأرض او جرثومة قذرة يعني الكيان المزيف والمحتل الصهيوني على الارض.. ان شاء الله.

شبكة اتحاد طلاب العالم الاسلامي

2 محرم الحرام 1434 / 17 نوفمبر2012

http://www.rohama.org/ar/news

(nahimunkar.com)

(Dibaca 238 kali, 1 untuk hari ini)