الكويت تمنح الجنسية لاثنين من شيوخ السلفية

Pemerintah Kuwait hari Minggu kemarin (30/10) memberikan secara resmi hak kewarganegaraan kepada ulama yang juga dai asal Mesir Syaikh Abdurrahman Abdul Khaliq, yang tinggal di Kuwait sejak pertengahan tahun enam puluhan.

Syaikh Abdulrahman Abdul Khaliq menyambut baik keputusan pemerintah yang memberikan dirinya kewarganegaraan Kuwait, dan mengatakan bahwa dirinya mendapat dukungan dan kemurahan hati dari rakyat dan pemerintah sejak pertama kali datang ke Kuwait.

Dia menambahkan bahwa meskipun mendapatkan kewarganegaraan Kuwait, namun hal itu tidak akan mencegah dirinya dari berkomunikasi dengan sesama aktivis Salafi di Mesir, mencatat bahwa kewarganegaraan Kuwait bukanlah penghalang baginya bekerja sama dengan rekan-rekan di Mesir, atau Muslim pada umumnya di seluruh dunia Islam.

Syaikh Abdurrahman Abdul-Khaliq, dilahirkan di provinsi Menoufia Mesir pada tahun 1939 dan memperoleh gelar keilmuan dari Fakultas Syariah di Universitas Islam di Madinah, dan pindah ke Kuwait pada tahun 1965 untuk bekerja sebagai seorang guru dan pengkhotbah, dan sejak tahun tujuh puluhan ia menjadi simbol yang paling penting dari tren Salafi dan ideolog di Kuwait dan wilayah Teluk.

Ia bersama rekan-rekannya kemudian aktif dalam yayasan yang bernama “Ihya’ut Turots Al-Ijtima’i, yang didirikan pada tahun 1982, dan memiliki banyak buku dan ribuan kaset keagamaan.

Syaikh Abdurrahman Abdul Khaliq, dikenal sebagai aktivis Salafi yang terpengaruh oleh beberapa pemikiran Ikhwan dan banyak kalangannya menyebutnya sosok “Salafi Ikhwani”. Lewat yayasannya Ihya’ut Turots, dia melebarkan sayap ‘dakwahnya’ ke banyak negara-negara Islam memberikan bantuan untuk pengembangan dakwah Islam.(fq/imo)

ERAMUSLIM > DUNIA

http://www.eramuslim.com/berita/dunia/kuwait-berikan-kewarganegaraan-kepada-syaikh-abdurrahman-abdul-khaliq.htm
Publikasi: Senin, 31/10/2011 15:51 WIB

***

الكويت تمنح الجنسية لاثنين من شيوخ السلفية

الاثنين 31 اكتوبر 2011

مفكرة الاسلام: منحت الحكومة الكويتية الأحد الجنسية إلى كلٍّ من الداعية المصري الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق الذي يقيم بالكويت منذ منتصف ستينيات القرن الماضي، والداعية الإماراتي الكويتي المولد الشيخ عبدالله السبت، واللذين يعدان من الرموز الدينية والاجتماعية للتيار السلفي التقليدي الذي تمثله “جمعية إحياء التراث الإسلامي”.

والشيخ عبد الرحمن عبد الخالق السيد يوسف من مواليد محافظة المنوفية في مصر عام 1939 وحصل على الشهادة العالية من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وانتقل إلى الكويت العام 1965 للعمل مدرسًا وخطيبًا، وبات منذ السبعينيات من أهم رموز التيار السلفي ومنظريه في الكويت والخليج، ونشط ضمن “جمعية إحياء التراث الإسلامي”، التي تأسست في 1982، وله الكثير من المؤلفات وآلاف الأشرطة في الثقافة الدينية.
أما الشيخ عبد الله خلف عبد الله السبت فهو من أصول إيرانية سنية، وأقام في الكويت فترة طويلة وكان يتنقل بينها وبين الإمارات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، ونشط أيضًا ضمن تيار “جمعية إحياء التراث”، قبل أن يختلف مع عبد الخالق ويفارق الجمعية.

وأعرب الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق عن ترحيبه بقرار الحكومة الكويتية منحه الجنسية، وقال:

إن أسرة آل الصباح الكريمة أحاطتني برعايتها منذ أن جئت إلى الكويت. وقال في تصريح نشرته صحيفة “الوطن” الكويتية الاثنين: إن الشيخ ناصر المحمد هو الذي أبلغه بحصوله على الجنسية الكويتية بوساطة بعض نواب مجلس الأمة.

وأضاف: إن حصوله على الجنسية الكويتية لن يمنعه أبدًا من التواصل مع إخوانه السلفيين في مصر، مشيرًا إلى أن الجنسية الكويتية ليست حاجزًا له أبدًا عن التعاون مع إخوانه المصريين أو المسلمين عمومًا في كل مكان من بلدان العالم الإسلامي.

وقال: إنه “لم ولن ينسى مصر وإن بلاد الإسلام كلها واحدة والمسلمون كلهم أبناء وطن واحد..

وإن مشاعره تجاه مصر التي هي قلب العروبة والإسلام ما زالت كما هي على المحبة والتواصل والتمنيات لها بالمحبة والرفعة”.

وعبد الرحمن عبد الخالق ترجع جذوره إلى قبيلة (آل زهير) باليمن، ولد عام 1939 في قرية عرب الرمل بمحافظة المنوفية بمصر؛ حيث هاجر أجداده واستوطنوا فيها، ونشأ على العقيدة السلفية حيث كان والده سلفي المعتقد، ودرس عبد الرحمن عبد الخالق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة على يد قادة الدعوة السلفية أمثال الشيخ عبد العزيز بن باز والمحدث ناصر الدين الألباني والشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ عبد الرحمن الدوسري والشيخ محمد عبد الوهاب البنا وغيرهم.

وطاف عبد الخالق بلدان العالم من السودان إلى الولايات المتحدة إلى بريطانيا وإندونيسيا وباكستان، قبل أن يستقر به المقام بالكويت حتى اليوم هذا حيث عمل مدرسًا وإمامًا وخطيبًا بالمساجد وساهم في إنشاء جمعية “إحياء التراث الإسلامي” (السلفية) وألف نحو 50 رسالة ومؤلفًا وردًّا، تناول خلالها الكثير من الموضوعات الدينية، ومن ثم التنظير للسلفية السياسية كي تتكيف وتعمل من خلال الديموقراطية “التي وإن لم تكن النظام الإسلامي المنشود، إلا أنها – حسب قوله – تحمي الشعوب من الاستبداد، وبالتالي يجب احترام آلياتها ونظمها وعلى رأسها النتائج التي تحملها صناديق الانتخابات”.

http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2011/10/31/137047.html

(nahimunkar.com)

(Dibaca 1.583 kali, 1 untuk hari ini)