من بورما إلى الهند.. المسلمون في محرقة التطهير العرقي

  • Warga Muslim Myanmar dipaksa untuk berpindah agama ke Budha. Jika menolak, maka mereka akan mendapat tindakan brutal.
  • “Mereka dipaksa untuk memakan daging babi dan minum minuman keras. Kasus pemerkosaan oleh gerombolan gang meningkat. Di beberapa tempat, orang-orang Muslim dibakar hidup-hidup. Mereka bahkan tidak diperbolehkan untuk menggunakan telepon seluler. Faktanya, pemerintah Myanmar ingin membersihkan Myanmar dari populasi Muslim.”

وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [البروج : 8]

Dan mereka tidak menyiksa orang-orang mukmin itu melainkan karena orang-orang mukmin itu beriman kepada Allah yang Maha Perkasa lagi Maha Terpuji, (QS Al-Buruj/85: 8).

Seorang wanita pengungsi Rohingya menangis sambil menggendong bayinya /Andrew Biraj/Reuters


REPUBLIKA.CO.ID,  LAHORE — Syed Munawar Hasan mengungkapkan keprihatinan yang mendalam atas derita yang dialami Muslim Rohingya di Myanmar.

Pimpinan partai Islam utama di Pakistan, Jamaat Islami (JI) ini, mengatakan, ratusan ribu Muslim Rohingya dibunuh dan disiksa karena menolak untuk meninggalkan agama mereka.

“Komunitas dunia, terutama pemimpin-peminpin Muslim, harusnya melakukan tekanan diplomatik terhadap pemerintah Myanmar untuk menghentikan kekejaman mereka terhadap populasi Muslim dan melindungi hak-hak asasi mereka,” kata dia seperti dilansir The News International, Kamis (26/7).

Pernyataan tersebut ia sampaikan ketika menemui delegasi Muslim Myanmar di Mansoora. Dalam kesempatan itu, para delegasi mengungkapkan segala penderitaan yang dialami warga Muslim Rohingya.

Pimpinan delegasi, Noor Husain Arakani mengatakan, warga Muslim Myanmar dipaksa untuk berpindah agama ke Budha. Jika menolak, maka mereka akan mendapat tindakan brutal.
“Mereka dipaksa untuk memakan daging babi dan minum minuman keras. Kasus pemerkosaan oleh gerombolan gang meningkat. Di beberapa tempat, orang-orang Muslim dibakar hidup-hidup. Mereka bahkan tidak diperbolehkan untuk menggunakan telepon seluler. Faktanya, pemerintah Myanmar ingin membersihkan Myanmar dari populasi Muslim,” tandasnya.

Redaktur: Heri Ruslan

Reporter: Adi Wicaksono/ Kamis, 26 Juli 2012, 16:17 WIB, Karena Mempertahankan Iman, Muslim Rohingya Dibantai

 ***

من بورما إلى الهند.. المسلمون في محرقة التطهير العرقي

2012-07-25 — 6/9/1433


المختصر/ ارتكبت ميليشيات بوذيه في ولاية أسام الهندية الحدودية القريبة من بورما مجزرة بحق المسلمين في أسام، راح ضحيتها العشرات وأصيب 400 بحسب إحصائيات أولية، فيما نزح أكثر من 50 آلف مسلم إلى مناطق هندية داخلية اليوم الثلاثاء بعد حرق 500 قرية.

وأعلن مسؤولون في الهند الأربعاء أن حصيلة قتلى الاشتباكات العرقية فى ولاية آسام شمال شرقي البلاد قدر ارتفع إلى 32 قتيلا فى الوقت الذي نشر فيه الجيش دوريات فى المناطق التي ضربها الشغب للحيلولة دون حدوث مزيد من الاشتباكات.

وذكرت قناة “سي إن إن إي بي إم” الإخبارية الهندية الثلاثاء أن أعمال العنف العرقي تصاعدت في منطقة كوكراجهار بولاية “أسام” الواقعة في شمال شرق البلاد، حيث انتشرت في المناطق المجاورة مثل شيرانج وتحولت إلى احتجاجات قطعت خلالها خطوط السكك الحديدية. وأحرقت خلالها العديد من القرى مما أجبر عشرات الآلاف على ترك ديارهم.

وتصاعدت أعمال العنف العرقي التي يشهدها مسلمو ولاية أسام الهندية من جانب القبائل البوذية والهندوسية، كما واجهت قوات الشرطة الهندية المسلمين الغاضبين بقمع أمني غير مسبوق وفتحت النار على الاحتجاجات.

وتردد أن أكثر من 150 ألف شخص قد فروا من منازلهم خلال الاشتباكات بين قبيلة بودو العرقية وهي من السكان الاصليين، ومهاجرين مسلمين فى ثلاث مناطق، هي كوكراجهار وتشيرانج ودهوبري.

وقد صدرت الأوامر للجنود بإطلاق النار على مثيري الشغب كما تم فرض حظر التجوال فى المناطق المضطربة لأجل غير مسمى.

وقال مسؤول الشرطة اس ان سينج: “بدأ الجيش فى التحرك من أجل السيطرة على المناطق بهدف بث شعور بالأمان بين المواطنين”.. القوات متواجده فى المناطق منذ صباح اليوم“.

وقد لقي 21 شخصا، على الأقل، حتفهم فى كوكراجهار مركز الاضطرابات منذ ليلة الجمعة الماضية، والتي تقع على مسافة حوالي 220 كيلومترا غرب جواهاتي عاصمة الولاية.

وامتدت أعمال العنف ليلقى تسعة آخرون حتفهم فى مقاطعة تشيرانج المجاورة فى حين قتل شخصان عندما أطلقت الشرطة النار على مثيرى الشغب فى كوكراجهار .

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن سبب انتشار أعمال العنف كان إطلاق النار على أثنين من قادة الطلاب المسلمين فى منطقة موجوربارى الخميس الماضي .

وفالت الشرطة الهندية انها قتلت أربعة من مثيري الشغب في ولاية اسام بشمال شرق البلاد الثلاثاء بينما تحاول احتواء قتال عرقي تسبب حتى الان في مقتل 30 شخصا على الأقل وأحرقت خلاله العديد من القرى مما أجبر عشرات الآلاف على ترك ديارهم.

وقال موظف مدني في المنطقة طلب عدم الكشف عن اسمه “يتعرض المزيد من القرى للحرق على أيدي مهاجمين هذا المساء. أعمال العنف تجددت في المساء بعد هدنة قصيرة“.

وقال مسؤول كبير من الشرطة إن مئات من الرجال المسلحين بالرماح والهراوات والحجارة هاجموا قطارا سريعا مر في منطقة كوكراجهار وأصيب عدد من الركاب. وأضاف أن عددا من الناس أصيبوا في حادث آخر بطلقات رصاص بينما أصيب آخرون في التدافع الذي حدث حين فتحت الشرطة النار لتفريق عصابة من 400 شخص صباح الثلاثاء.

وانتشرت حشود متحاربة في مناطق زراعية في ثلاث مناطق يستهدفون قرى صغيرة على ضفاف نهر ووسط غابة. وقالت الشرطة إن إشعال الحرائق أدى إلى تدمير نحو 500 قرية.

ويضم شمال شرق الهند الذي يشترك في حدود مع الصين وميانمار وبنجلادش وبوتان أكثر من 200 مجموعة عرقية وقبلية ويعاني من حركات انفصالية منذ استقلال الهند عن بريطانيا عام 1947.

والنزاعات التي تتكرر دائما بين الهندوس والمسلمين والتي كان من أعنفها أحداث أسام عام 1984 التي أسفرت عن مجازر راح ضحيتها آلاف المسلمين.

ويقول سكان محليون إن هناك حاجة لمزيد من التعزيزات لوقف العنف الذي امتد إلى مناطق الريف ومناطق مجاورة خلال الليل بعد أن قامت الحشود المتناحرة بإحراق قرى على ضفاف الأنهار ووسط الغابات. ودمرت أعمال العنف نحو 500 قرية.

وظهرت بين القبائل الهندوسية والمسيحية في السنوات القليلة الماضية مشاعر قوية مناهضة للمهاجرين وللمسلمين تستهدف المستوطنين من بنجلادش.

ويمثل المسلمون في أسام نسبة 30.9 بالمئة من إجمالي عدد سكان الولاية حيث تعتبر ثاني الولايات الهندية من حيث عدد المسلمين بعد جامو وكشمير ويبلغ عدد المسلمين بها حوالي ثمانية ملايين ونصف المليون نسمة.

وكانت مصادر حقوقية أكدت أن عدد قتلى المسلمين في بورما قد وصل إلى 20 ألفًا بسبب الاعتداءات التي بدأت فى شهر يونيه الماضي، وأن مسلمى خليج أراكان ما زالوا يتعرضون لعمليات عنف وقتل جماعية من قبل الجماعات البوذية المتشددة.

وبعد تجاهل طويل، اعترفت منظمة العفو الدولية أخيرًا بالانتهاكات الخطيرة، التي يتعرض لها مسلمو بورما المجاورة للهند والتي انفصلت عنها في أبريل 1937، على أيدى جماعات بوذية متطرفة، تحت سمع وبصر الحكومة.

وقد تعرضت الأقلية المسلمة في بورماالمجاورة، التي يبلغ تعدادها 4 بالمئة من السكان، للعديد من حوادث العنف الطائفي من قبل الأغلبية البوذية، ورغم قلة عدد المسلمين المنحدرين من أصول هندية إلا أنهم كانوا أكثر معاناة من الاضطهاد الديني، حيث تعاملت السلطات الحاكمة فى بورما مع المسلمين وكأنهم “وباء” لابد من التخلص منه بأسرع وقت.
المصدر: العرب اون لاين

http://www.almokhtsar.com/node/73797

(nahimunkar.com)

(Dibaca 5.273 kali, 1 untuk hari ini)