11 سبتمبر..أكبر عملية خداع وتمويه في التاريخ

Seorang penulis Amerika terkemuka mengatakan ia percaya bahwa serangan 9/11 yang menewaskan hampir 3.000 orang, dilakukan oleh “oknum-oknum di dalam negara AS sendiri dan kemungkinan besar adalah agen Israel Mossad.”

“9/11 telah pada dasarnya digunakan untuk memasukkan uang ke dalam kompleks industri militer yang terancam setelah runtuhnya Uni Soviet,” Enver Masud, penulis “9/11 Unveiled,” mengatakan kepada Press TV Sabtu lalu.

“Belanja pertahanan naik karena serangan 9/11 yang tidak dilakukan oleh 19 pembajak Arab sebagaimana diklaim, tetapi serangan itu dilakukan oleh oknum di AS dan kemungkin besar agen Israel Mossad,” kata Masud.

Pendiri “Dana Kebijaksanaan” tersebut mengatakan bahwa “kompleks industri militer AS telah meningkat pasca 9/11, meneror dunia dan mengambil kebebasan di rumah-rumah warga Amerika.”

Pada 11 September 2001, serangkaian serangan terkoordinasi yang dilakukan di Amerika Serikat menyebabkan hampir 3.000 orang tewas.

Selama insiden itu, 19 orang yang dilaporkan sebagai anggota al-Qaidah membajak empat pesawat jet komersial dan menambrakkan dua dari pesawat ke Menara Kembar World Trade Center di New York City.

AS, di bawah pemerintahan mantan Presiden George W. Bush, menginvasi Afghanistan pada tahun 2001 setelah mengklaim bahwa serangan 9/11 dilakukan oleh anggota al-Qaidah yang dilindungi oleh rezim Taliban di Afghanistan pada saat itu.

AS juga menyerang Irak pada tahun 2003 mengklaim bahwa negara Timur Tengah tersebut memiliki senjata pemusnah massal.(fq/prtv)

ERAMUSLIM > DUNIA

http://www.eramuslim.com/berita/dunia/penulis-as-serangan-9-11-kerjaan-orang-dalam-as-dan-mossad.htm
Publikasi: Senin, 12/09/2011 12:58 WIB

Foto: http://secretsearth.wordpress.com

(nahimunkar.com)

 

***

 

كان ياما كان منذ عقد من الزمان

السبت 10/09/2011

أ.د. سامي سعيد حبيب

من كان -سوى ثلة قليلة من المخططين والمنفذين والمتآمرين- يتصور بأن يوم الحادي عشر من سبتمبر 2001م كان سيحمل في طياته للدنيا أحد أهم أحداث التاريخ الحديث بل وربما أحداث التاريخ مطلقًا، فالحدث الذي غير وجه الحياة على الأرض كما يعرفها الناس ليس فقط لأن الهجوم المروع المشهود الذي وقع منذ عقد من الزمان جاء ضد الدولة العظمى بالمقاييس المادية وكانت ردة فعلها كتخبط السبع الجريح موجهة ضد العالم العربي الإسلامي، بل ولأن تداعيات الحدث العالمية غيرت منطق التعامل الدولي العالمي وطريقة تفكير حتى النخب ناهيك عن السواد الأعظم من الناس من عالم من المفترض أن تكون التعاملات فيه مبنية على الحقائق العلمية والأدلة العلمية والبراهين (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين) إلى عالم بنيت تعاملاته على الظنون والأوهام وقلب الحقائق والتدليس، نقطة تحول كبرى إلى عالم أشبه ما يكون بعالم فرعون الذي سجل القرآن الكريم مقولته (ما أريكم إلا ما أرى و ما أهديكم إلا سبيل الرشاد).

فكان من نتائج ضغط إدارة الرئيس الأمريكي بوش الابن على الجميع لتبني روايتها الرسمية لتعليل ما حدث على الرغم من تناقضاتها مع أبسط معطيات القواعد والقوانين العلمية وعدم قدرتها على تفسير عدد من الظواهر التي صاحبت الحدث كمثل وجود كرات الحديد المنصهر بحجم المايكر بين حطام الأبراج أن قام كل من رئيس اللجنة الأمريكية للتحقيق في أحداث 11 سبتمبر «توماس كين»، ونائب رئيس اللجنة «لي هاميلتون»، ومستشارها القانوني «جون فارمر» بتأليف كتاب كل منهم على حدة تبرؤا في كتبهم الثلاث المشار إليها ولو جزئيًا من النتائج التي توصل إليها تقرير اللجنة معللين ذلك: بقيام الإدارة الأمريكية بوضع العراقيل أمامهم، وأن الكثير من المعلومات ذات الصلة قد حجبت عن أعضاء اللجنة، وأن الرئيس بوش الابن وافق على الشهادة أمام اللجنة فقط شريطة أن يكون في معية نائبه «ديك تشيني» وأن لا يكون أي منهما تحت طائلة القسم القانوني، وأن المسؤولين في كل من وزارة الدفاع الأمريكية والإدارة الفدرالية للطيران قد تعمدوا الكذب على اللجنة، وأن اللجنة قد تم تشكيلها بطريقة تضمن فشلها في إنجاز مهمتها، واستنتج «فارمر» في كتابه بأن الحكومة الأمريكية قد اتخذت قرارًا بعدم قول الحقيقة لما جرى، وأن محتويات أشرطة قيادة الدفاع الجوفضائي لأمريكا الشمالية (نوراد) (NORAD) تتناقض بشكل جذري مع الرواية الرسمية للحدث. البعض من أعضاء اللجنة كمثل السينتور السابق «ماكس كليلاند» استقال لعدم موضوعية أعمال اللجنة.

ولأن الرواية الرسمية لأحداث سبتمبر تتناقض مع القوانين العلمية كمثل زمن سقوط البرجين سقوطًا حرًا دون مقاومة من الأدوار السفلى للركام الساقط من الأعلى الأمر الذي يستحيل وقوعه دون استخدام المتفجرات، أو كمثل سقوط المبنى رقم 7 سقوطًا حرًا هو الآخر بالرغم من أنه لم يتعرض للهجوم بالطائرات، فقد تشكل على مدى العقد الماضي عدد كبير من المنظمات العلمية الأمريكية الباحثة عن الحقيقة في أحداث 11 سبتمبر والمطالبة بفتح تحقيقات علمية مبنية على القوانين العلمية الثابتة من قبل متخصصين مشهود لهم كمثل: منظمة المعماريين والمهندسين من أجل الحقيقة التي تضم في عضويتها 1,500 مهندس ومعماري أمريكي، الإطفائيين من أجل الحقيقة، الطيارين من أجل الحقيقة، العلماء من أجل الحقيقة…. إلخ.

بل إن العلماء من خارج الولايات المتحدة كمثل البروفسور «نيل هاربيت» وثمانية من زملائه من جامعة كوبنهاجن أدلو بدلائهم في فضح هذه التناقضات العلمية للرواية الرسمية، إذ قام البروفسور هاربيت المتخصص في الكيمياء، بتحليل الرماد المتراكم من الدمار وأثبت بما لا يدع مجالًا للشك وجود مادة النانو ثيرمايت الحارقة جدًا وقدر كميتها بالأطنان، وهو موضوع تناولته هذه الزاوية بتاريخ 12 سبتمبر 2009 تحت عنوان (النانو ثيرمايت من دلائل افتعال أحداث سبتمبر)، كما أن للمهندس الأمريكي الكيميائي «مارك بيسيل» شريط فيديو موجود على موقع اليوتيوب عن تجاربه التي أثبتت وجود مواد متفجرة بحجم النانو ضمن رماد خراب الأبراج. وكلها أمور قد تفسر وجود الحديد المنصهر في مخلفات الأبراج وبالتالي تواطؤ جهات أو أفراد على تنفيذ المؤامرة.

والحقيقة هي أن الرواية الرسمية الأمريكية لأحداث 11 سبتمبر 2001م الخطيرة التي خلاصتها قيام متشددين إسلاميين بمهاجمة أمريكا وتغلبهم أربع مرات متكررة في يوم واحد على كل المؤسسات الأمنية والاستخباراتية الأمريكية وعلى إدارة الطيران الفدرالية وعلى قيادة الدفاع الجوفضائي لأمريكا الشمالية (نوراد)… الخ، على تهافتها بل تناقضها علميًا، وعلى الرغم من رفض الإدارات الأمريكية فتح تحقيقات تخصصية علمية بشأنها، قد اتخذت أساسًا وذريعة لهجمة الولايات المتحدة الأمريكية مدعومة من الغرب المسيحي ضد العالمين العربي والإسلامي، وحولت بذلك منطق صنع القرارات العالمية المهمة من منطق ما قبل 11 سبتمبر المبني على الحقائق إلى منطق عالم ما بعد 11 سبتمبر المبني على الكذب والتضليل المعلوماتي وكسب موافقة الشعوب بالتلاعب السلبي بالعواطف، وتبقى الأرض في انتظار عودة المنهج الرباني متمثلًا في الخلافة الإسلامية الرشيدة لتمتلئ بنور ربها عدلًا بعد أن ملئت جورًا.

للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS

تبدأ بالرمز (42) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى

88591 – Stc

635031 – Mobily

737221 – Zain

http://www.al-madina.com/node/325775

***

 

الذكرى العاشرة لكارثة 11 إيلول: لم يتم الحسم بين من.. وكيف .. ولماذا؟

سمير جبّور

بضعة ايام فقط تفصلنا عن الذكرى العاشرة لكارثة 11 إيلول / سبتمبر 2001، عندما نفذّت االمؤامرة الشريرة ضد العرب والمسلمين ، وفي ألأساس ضد الشعب الفلسطيني. كان المستهدف الرئيسي هو القضية الفلسطينية. إذ كان المراد تحويلها من قضية سياسية وإنسانية ، قضية شعب اغتصبت ارضه وطرد منها بالقوة والمذابح ، إلى قضية.’إرهاب ‘ و’إرهابيين’. كان الهدف تحويل الضحية الى مجرم وبالعكس .كانت الغاية حرمان الشعب الفلسطيني من دعم دولة عربية قوية مثل العراق. كانت النية تشييد موقع ‘ هولوكست’ يؤمّه الزوار والمسؤولون في العالم وفي مقدمتهم المسؤولون الأميركيون ، وعلى راسهم الرئيس ، كما فعل الرئيس أوباما ، ليتذكروا ‘المحرقة العربية’ اسوة بـ’المحرقة النازية ‘.

ليس من السهل تجاهل هذه الذكرى رغم مرور سنوات عديدة على وقوع الحدث الذي يعتبر نقطة تحول خطيرة في المسيرة النضالية العربية والفلسطينية ضد الحركة الصهيونية، لجهة طمس المعالم الأساسية للقضية الفلسطينية .

ولكن متى إتضحت هوية المخططين والمنفّذين الحقيقيين لتلك العملية، ستحدث نقطة تحول معاكسة لجهة زوال الخط الضبابي بين الخيروالشر.

مر عقد من الزمن على عملية 11 إيلول دون ان يتم حسم الجدل بين ‘من’ وكيف’ و’ لماذا’. ومتى ثبتت هوية ‘من’ (من خطط لها ومن نفذها) لن تكون هناك صعوبة لمعرفة ‘ كيف’ (الطريقة التي نفذت بها العملية ) . ولن يكون من العسير سبر اغوار ‘ لماذا’ ( ما هي أهداف العملية ومن المستهدف منها ).

على مدى أعوام عشرة حاول العديد من الكتاب والباحثين والمهندسين المعماريين إما سبر أغوار الوسا ئل التي أدت إلى إنهيار البرجين(مبنى مكوّن من 110 طوابق وناطحة سحاب مكوّنة من 47 طابقة مبنية من الفولاذ) غير تلك التي وردت في الرواية الصهيونية ألأميركية الرسمية . أو معرفة المخططين والفاعلين الحقيقيين . وحاول اضعاف هذا العدد من الكتاب الصهيونيين او الغربيين المتعاطفين مع الصهيونية تثبيت التهمة على العرب دوم مناقشة ما الفائدة التي عادت عليهم من هذا العمل المجنون .

كانت التربة مهيأة لتنفيذ عملية 9/11 اذ توفرت عوامل عديدة ساعدت في إتمام هذه المهمة الشيطانية . خلال تلك المدة وصل النفوذ الصهيوني في الولايات المتحدة قمة جديدة . وخلال التسعينات حدث تطور مهم وهو قيام مؤسسة ابحاث صهيونية من المحافظين الجدد سميت PNAC (Project for a New American Century), (مشروع القرن الأميركي الجديد) الذي اعد فريقا من السياسسين ليحتلوا المناصب الرفيعة في عهد الرئيس جورج بوش ألإبن . وهؤلاء أنفسهم الذين كانوا حلقة الوصل بين الحكومات الإسرائيلية ومراكز النفوذ ألأميركية . وكانت ادارة بوش اكثر الإدارات تعاطفا مع الصهيونية ، بل كانت تاتمر بأمر القيادة الصهيونية. .فلم يكن من الصعب ألتاثير على ذلك الرئيس المطّيّة وجرّه إلى الحرب على العراق تحت غطاء 9/11. ولم يسال ذلك الرئيس نفسه لماذا سقط نحو 3000 من البشر وقتل مئات الالاف من العراقيين ..الخ.

وقد بلغ تواطؤ بعض ألأنظمة العربية مع الصهيونية وإلإدارة ألأميركية مقاييس كبيرة ولا سيما نظام حسني مبارك البائد. وكان المخططون واثقين من أن تلك ألأنظمة لن تحرك ساكنا ضدهم . حتى أن السعودية لم تكلّف نفسها في الدفاع عن مواطنيها الذين أتهموا بتنفيذ ذلك الهجوم. او مطالبة ألأميركيين بمعرفة الحقيقية .

وقد شهدنا خلال السنوات الأخيرة العديد من المقالات وألأبحاث تشير إلى المخطط الرئيسي لعملية 9/11 وهو ‘الموساد’ ألإسرائيلي . فعلى سبيل المثال نشر الدكتور الآن سابروسكي Alan Sabrosky المدير السابق للأبحاث في الكلية الحربية التابعة للجيش ألأميركي مقالات عديدة اكد فيها تورط’ الموساد والمحافظين الجدد اليهود والإسرائيليين في تنسيق هجوم 9/11 ‘ . وقد قال في إحدى مقالاته :’ أجريت خلال ألأسبوعين الماضيين احاديث مطولة مع معارفي في الكلية الحربية التابعة للجيش الأميركي ومع القيادات ، وقوات المارينز واوضحت بصورة جلية في كلتا الحالتين أنني متاكد 100′ أن 9/11 هي عملية موساد . نقطة ‘ .

لقد تسنّى لصاحب هذه السطورأن يقرأ تقريرا وافيا عن هجمات 11/9 مكوّنا من 20 صفحة وصدر بتاريخ 08 /08/ 2010 ونشر في مواقع إلكترونية عديدة (من إعداد Project Avalon Forum ” ( . وتضمن التقرير العديد من الوثائق والصور والأشخاص التي تؤكد تورط الموساد ألإسرائيلي في العملية مفنّدا الرواية الرسمية .

وتتبّع التقرير المشار إليه الجذور ألتاريخية للهجمات على المواقع ألأميركية جاء فيه :

‘ نبدأ بالنبوءة غير العادية والمخيفة التي وضعها اكثر شخصية مدعاة للشكوك . وهذه النبوءة …مؤشر هام على من خطط ونفّذ 9/11 ، يسرائيل هارئيل أحد أركان جواسيس النشاطات السرية ألإسرائيلية . مدير الموساد والشيت بيت منذ سنة 1952 -1963. ففي سنة 1979 ، قبل 21 عاما من حدوث 9/11 ، تنبأ إيسر هارئيل بدقة مذهلة احداث 9-11 أمام مايكل د. إيفانز أحد أنصار غلاة الصهيونية من أتباع جابوتنسكي .

‘ وفي 23 إيلول 1979 قام إيفانز بزيارة هارئيل في منزله في إسرائيل وتناول معه العشاء بحضور الدكتور روفين هيشت ، أحد كبار مستشاري مناحيم بيغن رئيــــس الحكومــــة في ذلك الحين . وفي 23 إيلول /سبتمبر ذكرت صحيفة ‘جيروزليم بوست’ في إفتاحيتها تحت عنوان ‘اميركا الهدف ‘ ، ذكرت أن إيفانز وهو يهودي من الخزر يدّعي أنه مسيحي سال هارئــــيل عن ألإرهـــاب العربي إذا كان سيصل إلى أمـــيركا . اسرّ هارئيل إلى إيفانز انه من المحتمل أن يضرب الإرهابيون العرب ‘اعلى مبني في مدينة نيويورك ‘ كونه ‘رمز لقضيب منتصب ‘ (phallic symbol) . وحقيقة أن الموساد هو الذي خطط 9/11 من خلال إعتراف إيسر هارئيل موثّقة جيدا وهي تظهر في كتاب وضعه مايكل إيفانز ‘.

وجاء في هذا التقرير المشار إليهأنه ‘من الواضح أن بنيامين نتنياهو رئيس حكومة إسرائيل واثق من السيطرة الصهيونية وسلطانها عندما صرّح بصورة عشوائية وعلى رؤوس الأشهاد، أن هجمات سبتمبر 11 ألإرهابية كانت ‘ جيّدة’ للعلاقات الأميركية- ألإسرائيلية وسوف تولّد ‘ تعاطفا فوريا ‘ للقضية الإسرائيلية بشأن مسالة ‘التطهير العرقي للفلسطينيين’.

وغقتبس التقرير من صحيفة ‘معاريف ‘ أن نتنياهو ابلغ الحضور في جامعة بار إيلان بقوله’ أننا نجني فائدة من أمر واحد وهو ألهجوم على البرجين والبنتاغون ، والصراع ألأميركي في العراق .. وهذه الأحداث ‘ حوّلت الراي ألعام ألأميركي إلى مصلحتنا ‘

وعلّق أحد كتّاب التقرير على تصريح نتنياهو بقوله: ‘بالطبع ، إن عدم إكتراث نتنياهو بالإدلاء بمثل هذه التصريحات العلنية القابلة للجدل ليست مفاجئة متى اخذنا بالإعتبار مدى سيطرة اليهود الصهيونيين على ألإعلام الأميركي . ففي اعقاب 9/11 شاهدنا الإعلام الصهيوني يقوم بحملة نمطية عشواء ضد العرب لدمغهم جميعا بانهم مجموعة من ألإرهابيين المتعصبين المتآمرين، وهذا سبب للبهجة بالنسبة إلى نتنياهو واقرانه المجرمين الذين يبحثون على الدوام ، وبحسب نزواتهم ، على اية ذريعة لذبح الفلسطينيين الأبرياء ومصادرة اراضيهم في غضون ذلك…. الكثيرون يعتبرون نتنياهو انه مهندس 9/11 ، وهو مرشد ألموساد والشين- بيت .

وكان رئيس الحكومة بفترة من الزمن ، وله تاريخ طويل في وضع سياسات ألإرهاب ألإسرائيلي .وأصبح عضوا بارزا في حكومة الليكود منذ سنة 1993. وحزب الليكود هو وريث المنظمة اليهودية الإرهابية ، ألإرغون… نتنياهو وضع كتابا في مستهل الثمانينات بعنوان : ‘ألإرهاب : كيف ينتصر الغرب’ . وفي أواخر السبعينات أسّس معهد يوناثان لدراسة (وتخطيط ) ألإرهاب ..’
واشار التقرير إلى أن الطائرات التي ضربت البرجين كانت موجهة بواسطة جهاز دقيق للتحكم عن بعد يستخدم في حال خطف الطائرات .وإستشهد التقرير بما كتبه الكاتب الأميركي هنري هـ . كلاين في نشرة ‘ الصهيونية تحكم العالم’، مشيرا إلى ان المستهدف من العملية ايضا اميركا نفسها إذ قال ان’ الصهيونية هي برنامج سياسي لغزو العالم … الصهيونية دمّرت روسيا بالعنف كإنذار للشعوب الأخرى .إنها تدمّر الولايات المتحدة بواسطة إفلاسها… الصهيونية تريد حربا عالمية أخرى إذا إقتضت الضرورة، من أجل إستعباد شعبنا. طاقتنا البشرية تشتت في العالم. هل سنتدمّر من الداخل ؟أم اننا سنستيقظ في الوقت المناسب للحؤول دون ذلك ‘.

ونشر الكاتب البريطاني روبرت فيسك مقالا في جريدة ألإندبندت بتاريخ 3 /09/2001 مقالا بمناسبة هذه الذكرى تحت عنوان :’ عشر سنوات ونحن نكذب على أنفسنا لكي نتجنّب أن نسال أنفسنا سؤالا حقيقيا واحدا’. ويقصد من نفّذ 9/11.

وإستشهد فيسك بما كتبه انتوني سامرز وروبين سوان في كتابهما ‘ اليوم الحادي عشر’ الذي واجه ما رفض الغرب ان يواجهه خلال السنوات التي اعقبت 9/11 ‘. إذا أن ‘جميع الأدلّة تشير إلى أن فلسطين هي العامل الذي وحّد المتآمرين على كل مستوى’. وذكر ايضا أن ان احد منفّذي الهجوم إعتقد بأنه سيجعل ألأميركيين يركزون على ‘الفظائع التي ترتكبـــها أميركا بواسطة دعم إسرائيل ..وفلسطين هي الجهة الرئيسية التي فجعت سياسيا..’.

وختاما ،ستبقى عملية 9/11 تتفاعل على مستويات كثيرة .وهي تطرح تساؤلات من حين إلى آخر : كيف يجري التضحية ب 3000 مواطن أميركي وأجنبي دون أن تكّلف هذه الدولة العظمى نفسها بالبحث عن الحقيقية ؟ كيف وصلت هذه الدولة العظمى من البلاهة لكي تصدٌ ق ان بن لادن يخطط وينفذ عملية في منتهى التعقيد وهو قابع في كهفه. ولن يتم السكوت على هذه الجريمة إلا متى عرفت الحقيقة . وعندما ينكشف المجرمون الحقيقيون ربما سيتغيّر العالم وعنها سيتبين ألأسود من ألأبيض بما يتعل بالنزاع في الشرق الأوسط.

‘ كاتب فلسطيني مقيم في كندا

مركز التضليل كان مقره السفارة الإسرائيلية بواشنطن..

الأربعاء, 07 سبتمبر 2011 17:16

11 سبتمبر..أكبر عملية خداع وتمويه في التاريخ

على بساط ملكي قطع خطواته..بقامته الفارعة وسحنته السمراء وابتسامته المرسومة بحنكة من علمه الزمن فنون التأنق والتألق وقف أوباما ذات نوفمبر 2008 أمام أنصاره شاكرا ومحييا على الدعم والمساندة..كان فوز هذا «الزنجي» في بلد خبر العنصرية بشكلها المقيت لعقود طوال إيذانا بعودة أمريكا الجديدة إلى صدارة المشهد..وظن حتى ألد أعداء «الشيطان الأكبر» كما كان ينعتها «أسامة بن لادن» أن الحلم الإمبراطوري الأمريكي قد ضخت فيه دماء جديدة..وأن أمريكا عائدة من جديد.

اليوم والعهدة الأولى للرئيس الشاب توشك على الانقضاء تبدو الولايات المتحدة أشد وهنا وعجزا مما كانت عليه في السابق..أعراض كثر تشي بأن جسد القارة الجديدة دبت في أوصاله أمراض الإمبراطوريات..وبات السؤال فقط متى يعلنون الوفاة..؟

بمناسبة الذكرى العاشرة لتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر «الأيام الجزائرية» تفتح ملف قصة الحلم الإمبراطوري الأمريكي وتطرح التساؤل : كيف صعد نجم أمريكا على مسرح الأحداث وهل كانت الإمبراطورية الأمريكية وفية لتقاليد وأعراف الإمبراطوريات القديمة في ظلمها وغيها وقبل ذلك كله ؛ هل سيكون انهيار إمبراطورية «ماكدونالدز» سريعا مدويا، أم أن الموضوع يحتاج أكثر من وقفة وتدبر ودراسة..؟

ذكرت الاستخبارات البريطانية في فبراير من العام 2002 أن الموساد الإسرائيلي كان يدير لخلايا التي اتهمتها لجنة 11 سبتمبر التابعة للحكومة الأمريكية في وقت لاحق بتنفيذ هجمات جوية علي مركز التجارة العالمي والبنتاغون. وقد تم تسريب تفاصيل تقرير الاستخبارات البريطانية الذي قمعت ظهوره حكومة رئيس الوزراء آنذاك توني بلير.

تسللت وحدة تابعة للموساد تتألف من ستة يهود مصريين ويمني إلي تنظيم “القاعدة” في هامبورغ (خلية عطا مأمون داركانزالي)، جنوب فلوريدا، والشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الأشهر التي سبقت هجمات 11سبتمبر. ولم يقتصر عمل الموساد علي التسلل إلي خلايا القاعدة بل إنه بدأ بتشغيلها وإعطائهم أوامر محددة من شأنها أن تتوج في نهاية المطاف بوجودهم علي متن أربع رحلات منتظمة تعمل في بوسطن، واشنطن دالاس، ونيويرك بولاية نيوجيرسي في 11سبمتمبر.

وتألف فريق الموساد المتسلل من ستة إسرائيليين، بواقع خليتين كل منهما تضم ثلاثة عملاء، تلقوا جميعا تدريبا خاصا في قاعدة للموساد في صحراء النقب بهدف مستقبلي هو التحكم بخلايا “تنظيم القاعدة” ومن ثم إدارتها. وسافرت إحدى خليتي الموساد إلى أمستردام حيث سلموا إلي مركز السيطرة التشغيلي التابع لمحطة الموساد في أوربا، والتي تعمل من مجمع شركة العال في مطار شيبول الدولي. ثم سافرت وحدة الموساد المؤلفة من ثلاثة أشخاص إلي هامبورغ حيث أجرت اتصالا مع محمد عطا، الذي اعتقد أن أسامة بن لادن قد أرسلهم إليه. وحقيقة الأمر أن الذي أرسلهم هو إفرايم هليفي، رئيس الموساد.

أما فريق الموساد الثاني وقوامه ثلاثة أشخاص أيضا فقد طار إلى نيويورك ومن ثم إلي جنوب فلوريدا حيث بدأ بتوجيه خلايا تنظيم “القاعدة” العاملة من هوليوود، وميامي، فيرو بيتش، ديلراي بيتش، وويست بالم بيتش. وكان هناك طلبة فن إسرائيليون قيد التحقيق بالفعل لدي إدارة مكافحة المخدرات من أجل معرفة مكاتب ومنازل الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون الاتحادي، وكان هؤلاء يعيشون بينهم وتحت إجراءات الرقابة علي الأنشطة بما فيها مدرسة تدريب وتعليم الطيران، الخاصة بخلايا الخاطفين العرب المستقبلية، وخصوصا في هوليوود، وشاطئ فيرو.

وفي أوت العام2001، طار فريق الموساد الأول مع عطا وآخرين من عناصر “القاعدة ” في هامبورغ إلي بوسطن. وجرى تعاقد أمن مطار لوغان الدولي مع هنتلاي يو إس أي، وهي شركة مملوكة لشركة أمن المطارات الإسرائيلية وترتبط ارتباطا وثيقا بالموساد ــ واسمها انترناشيونال كونسلتنت اون تارغيتد سيكيوريتي (مستشارون دوليون حول الأمن المستهدف) واختصارها (آي سي تي إس) ــ وكان مالكو آي سي تي إس يرتبطون سياسيا بحزب الليكود، وبخاصة فصيل نتنياهو ورئيس بلدية القدس آنذاك، ورئيس الوزراء المستقبلي أيهود أولمرت. وكان أولمرت هو الذي تدخل شخصيا مع عمدة نيويورك رودولف جولياني للإفراج عن خمسة موظفين تابعين لشركة أوربان موفينغ سيستمز، والذين صنفتهم وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي بأنهم عملاء للموساد. وكان هؤلاء هم الإسرائيليون الوحيدون الذين ألقي القبض عليهم بصفة مشتبه بهم في الولايات المتحدة في يوم 11 سبتمبر والذين كان يعتقد أنهم شاركوا في هجمات 11سبتمبر.

وأرسل فريقا الموساد تقارير منتظمة ومشفرة عن التقدم المحرز في عملية 11سبتمبر إلى تل أبيب عبر السفارة الإسرائيلية في واشنطن العاصمة. وسرب من مصدر في البنتاغون أن الزعماء الأمريكيين ربطوا الجهود الإعلامية لاتهام الخاطفين العرب، وأسامة بن لادن وطالبان بهجمات 11سبتمبر وأن الإعلاميين كانوا موجودين في السفارة الإسرائيلية في 10 سبتمبر 2001، لتنسيق أنشطتهم الإعلامية علي مدى الأيام والأسابيع اللاحقة علي الهجمات. والأرجح علي ما يبدو أن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي لمكافحة التجسس الذين كانت مهمتهم مراقبة السفارة الإسرائيلية كان لديهم دليل علي حضور الأمريكيين وتواجدهم داخل السفارة يوم 10 سبتمبر. وأن عددا من الأمريكيين معروفون جيدا لدي جمهور التلفزيون الإخباري الأمريكي كيبل نيوز تيليفشن.

تحت الأرض كانت تحاك تفاصيل المؤامرة..

من صحراء النقب إلى جامعات هامبورغ العريقة كانت البداية

في منتصف شهر أوت، أبرق فريق الموساد العامل ضمن خلية هامبورغ في بوسطن برقية إلى تل أبيب يعلمهم فيها عن الانتهاء من وضع الخطط النهائية لهجمات 11سبتمبر. وأبلغت تل أبيب خلية الموساد في ولاية فلوريدا بأنه جرى توثيق حضور عناصر الخلية العرب في مدارس الطيران في فلوريدا.

وتجنبت خليتا الموساد بحرص كبير أي ذكر لمركز التجارة العالمي أو أهداف في واشنطن العاصمة في رسائلهم المشفرة إلي تل أبيب. وغطى هاليفي مسارات عمليته بتقرير أرسله إلي وكالة المخابرات المركزية حول “تهديد عام” وهو هجوم يشنه إرهابيون عرب علي محطة للطاقة النووية في مكان ما على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لكن مدير وكالة المخابرات المركزية جورج تينيت صرف النظر عن تحذير هاليفي الذي وصفه بأنه “غير محدد للغاية”. وتلقى مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي سيغادر إداراته قريبا لويس فريه، تلقى تحذيرا “غير محدد” حول هجوم على محطة للطاقة النووية، وأرسل المعلومات في نشراته الروتينية للعملاء الميدانيين، ولكنه لم يصدر أمرا باتخاذ حالة تأهب قصوى.

إن غياب الدليل الورقي الذي يشير إلى أن عناصر تنظيم “القاعدة” كانوا العقول المدبرة لهجمات 11 سبتمبر، والتي يمكن بعد ذلك ربطها بعناصر الموساد الذين كانوا يديرون عمل تنظيم القاعدة، كان السبب وراء تضليل مكتب التحقيقات الفيدرالي. وفي 19 أفريل، 2002، قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي روبرت مولر، في كلمة أمام نادي الكومنولث في سان فرانسيسكو: “خلصت تحقيقاتنا إلي عدم وجود أي ورقة مكتوبة ــ سواء هنا في الولايات المتحدة، أو في كنز المعلومات الدفينة الذي ظهر في أفغانستان وأماكن أخرى ــ فيها ذكر لأي جانب من جوانب مؤامرة 11 سبتمبر”.

كما نجح فريقا الموساد والمتسللون إلى تنظيم القاعدة والمتحكمون به في تأمين منازل آمنة لعملاء الموساد المتسللين سابقا بسرعة من الولايات المتحدة. وفي آذار الماضي، ذكرت تقارير إعلامية خاصة: ” أن شركة «العال» الذي كان يعمل لصالح شركة الطيران الإسرائيلية بمطار جون كينيدي في نيويورك أنه في يوم 11 سبتمبر وبعد ساعات من قيام إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) بإجبار جميع الرحلات المدنية المحلية والدولية القادمة والمغادرة من وإلى الولايات المتحدة علي الهبوط، قامت طائرة العال نوع بوينغ 747 محملة بالمسافرين بالإقلاع من مطار جون كينيدي متوجهة إلى مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب. وموظفا شركة العال وهما مصدرا الخبر لا يحملان الجنسية الإسرائيلية ولكنهما مهاجران بشكل قانوني من الإكوادور ويعملان في الولايات المتحدة لصالح شركة الطيران تلك. ووفقا لهذين المصدرين في شركة العال فقد غادرت الرحلة مطار جون كنيدي عند الساعة الرابعة واحدى عشرة دقيقة بعد الظهر وأنها حصلت علي إذن بالإقلاع والمغادرة من قسم التدخل المباشر في وزارة الدفاع الأمريكية، وكان مسؤولون عسكريون أمريكيون في قلب الحدث في مطار جون كنيدي، وكان هؤلاء منهمكين شخصيا مع سلطات المطار وسلطات مراقبة الحركة الجوية لإلغاء رحلة الإقلاع. ووفقا لتقرير لجنة أحداث 11 سبتمبر الحكومية، فإن جميع الرحلات الجوية المدنية كان عليها أن تبقى علي أرض المطار عند الساعة التاسعة وخمسة وأربعين دقيقة قبل الظهر من يوم 11 سبتمبر”. وقد أفادت مصادر في الاستخبارات البريطانية أن الأشخاص الستة في فريق الموساد كانوا مدرجين في قائمة المسافرين علي متن تلك الطائرة بوصفهم موظفين في شركة «العال».

حقائق أغرب من الخيال..

من قلب واشنطن يتم ضرب واشنطن

ذكرت تسريبات صحفية أن خلية الموساد العاملة في منطقة ويهاوكن بجيرسي سيتي في ولاية نيو جيرسي عبر شركة أوربان موفينغ سيستمز أثارت اشتباه عدد من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية حول تورطهم في نقل متفجرات إلى مركز التجارة العالمي، فضلا عن استعراض مظاهرات بـ”علم مزيف” علي الأقل في موقعين شمال جيرسي: وهما مقاطعة ليبرتي ومجمع شقق سكنية في مدينة جيرسي عندما ضربت الطائرة الأولى البرج الشمالي لمركز التجارة العالمي. تم إلقاء القبض على أحد فريقي أوربان موفينغ سيستمز الذي قوامه عناصر الموساد في وقت لاحق من يوم 11 سبتمبر وأودعوا السجن مدة خمسة أشهر في مركز الاحتجاز في مدينة بروكلين. وظهر عدد من أسمائهم في قاعدة بيانات مشتركة بين مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية بوصفهم عملاء معروفين للموساد، جنبا إلى جنب مع مالك شركة أوربان موفينغ سيستمز، دومينيك سوتر، الذي ظهر اسمه أيضا في قائمة المشتبه بهم حول أحداث 11 سبتمبر الخاصة بمكتب التحقيقات الفيدرالي، جنبا إلى جنب مع أسماء “الخاطفين” الأساسيين، من ضمنهم محمد عطا وهاني حنجور، وكذلك ما يسمي بـ “الخاطف رقم 20” زكريا موسوي.

وقد سُمِح لسوتر بالهرب من الولايات المتحدة بعد أن أجرى مكتب التحقيقات الفيدرالي اتصالا أوليا معه في مستودع أوربان موفينغ سيستمز في ويهاوكن، نيو جيرسي، عقب هجمات 11 سبتمبر. وسُمِح له في وقت لاحق أيضا بالعودة إلى الولايات المتحدة حيث عمل في مجال توريد قطع غيار الطائرات في جنوب فلوريدا، وفقا لمصدر مطلع على الملف. ثم أعلن سوتر في وقت لاحق في ولاية فلوريدا إفلاس شركة أوربان موفينغ سيستمز وشركات أخرى كان يديرها: وهي سبأوربان موفينغ آند ستورج أي أن سي، وإنفسببورت، ووودفلوينغ ويرهاوز كوربوريشن، وون ستوب كليرنغ إل إل سي، وسيتي كاربت اوفولستري آي إن سي. وفي الوقت الذي أعلن فيه الإفلاس في ولاية فلوريدا، أدرج سوتر عنوانه كما يأتي: 1867 فوكس كورت، ويلينغتون، إف إل 33414، مع رقم هاتف هو 561 204 ــ 2359.

ويمكن من قائمة الدائنين تقرير أن سوتر كان يعمل في الولايات المتحدة منذ العام 1993، وهو العام الذي شهد الهجوم الأول على مركز التجارة العالمي. في العام 1993، بدأ سوتر بتحقيق ودائع ببطاقات ائتمان أمريكان اكسبريس بلغ مجموعها واحدا وعشرين مليون وتسعمئة وثلاثة عشر ألف وسبعة وتسعين دولارا. كما احتفظ سوتر بحسابات بطاقة ائتمان مع بنك إج إس بي سي وبنك أوكارد ج / س وبنك إج إس بي سي كارد سيرفيسز أوف ساليناس، وبنك كاليفورنيا، من بين بنوك أخري. وشارك سوتر بأعمال تجارية مع مركز الجالية اليهودية الكبري في بالم بيتش في فلوريدا وشركة رايدر تركس في ميامي. وكانت ميامي وجنوب فلوريدا منطقتين رئيستين لعمل خلايا عملاء الموساد الإسرائيلي الذي كانوا يتنكرون بصفة “طلاب فن”، يعيشون ويعملون بالقرب من الخاطفين العرب المستقبليين خلال الأشهر التي سبقت أحداث 11 سبتمبر.

وضمن مراسل شبكة ايه بي سي نيوز جون ميلر دفن اتصال الاسرائيليين بمنفذي هجمات “تنظيم القاعدة” العرب في أحد “تحقيقات” حول أنشطة عناصر التحريك في يوم 11 سبتمبر. وقام آنكر باربارا والترز بمساعدة ميلر في وضع غطاء لقصة عناصر التحريك وكذلك سوترو بثت في 21 جوان، 2002. ثم أصبح ميلر بعد ذلك المتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي للشؤون العامة لضمان التزام مولر ومسؤولين آخرين من مكتب التحقيقات الفيدرالي بسيناريو “القاعدة” كما رسمته إدارة بوش ولجنة أحداث 11 سبتمبر الحكومية المستقبلية. لكن رئيس وكالة المخابرات المركزية السابق لمكافحة الإرهاب فينس كانيسترارو سرب لشبكة أي بي سي نيوز فكرة هامة تخص لغز عناصر تحريك عمليات الموساد في نيوجيرسي عندما قال أن عملاء الموساد “أسسوا أو استغلوا الفرصة لغرض شن عملية استخباراتية ضد الإسلاميين المتطرفين في المنطقة، لا سيما في منطقة نيوجيرسي ــ نيويورك الجديدة”. وتحولت “العملية الاستخباراتية” إلى هجمات 11 سبتمبر الفعلية. ولم يكن من قبيل الصدفة أن يجري مراسل أي بي سي نيوز جون ميلر مقابلة نادرة في أيار 1998 مع أسامة بن لادن في معسكره في افغانستان. وقام بن لادن بلعب دوره بشكل جيد في المشاهد الخيالية التي سجلت فيما بعد في صيغة دراما ” تلفزيونية” عرفت باسم 11 سبتمبر.

من بينهم ساسة ورجال أعمال وعملاء مخابرات..

العرب و11 سبتمبر..أو حين يتم خداع أمة بأكملها

من جانب آخر ت الكشف من مصادر في الاستخبارات الايطالية أن إدارة الموساد لعناصر تنظيم “القاعدة” لم تنته عند عملية فرق إدارة “اختطاف الطائرات” في الولايات المتحدة وهامبورغ. فقد تسللت عناصر عربية أخرى من تنظيم القاعدة التي يديرها الموساد، إلى سوريا لكنها اعتقلت علي أيدي المخابرات السورية. إلا أن سوريا أخفقت في تحويل تلك العناصر للقيام بعمليات استخباراتية لصالحها في لبنان.

وجرى تقديم معلومات مفصلة عن فريق دعم بن لادن إلي إدارة بوش لغاية أيام قليلة سبقت وقوع هجمات 11 سبتمبر، من قبل قطبي المهدي، رئيس الخدمات الاستخباراتية في المخابرات السودانية. ولكن الخدمة الاستخباراتية تلك لقيت رفضا من البيت الأبيض على عهد بوش. وأفيد لاحقا أن بعض أعضاء شبكة دعم “تنظيم القاعدة” السودانية هم عملاء مزدوجون لصالح الموساد الذي كان قد أجرى أيضا اتصالات وثيقة مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وأنهم كانوا يعملون في مصر والمملكة العربية السعودية، وإريتريا، فضلا عن السودان.

وكانت صلة الموساد بتنظيم القاعدة في السودان الذي يرجح اسمه بمخابرات السودان، سببا وراء رفض البيت الأبيض على عهد بوش، والمخترق من الموساد، لتلك المعلومات الاستخباراتية. كما شخّص اليمن عددا من أعضاء تنظيم “القاعدة” الذين كانوا عملاء للموساد. وكشف رئيس سابق للموساد لهذا المحرر في العام 2002 أن رجال الكوماندوز المولودين في اليمن والتابعين للموساد رصدوا بن لادن في منطقة حضرموت شرق اليمن بعد هروبه من تورا بورا في أفغانستان، في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق.وفي 21 فبراير 2006، أفادت تقارير استخباراتية عن فصل وزير الخزانة الأمريكية علي يد الرئيس بوش إثر معلومات كشفت عنها حسابات مصرفية غامضة تخص “القاعدة” في دولة الإمارات العربية المتحدة: مطلعون على المصارف في دبي بأنه “في شهر مارس 2002، زار وزيرة الخزانة بول أونيل دبي وطلب وثائق عن تحويل أموال بقيمة 109 مليون وخمسمئة ألف دولارمن دبي إلي حساب مشترك فتحه الخاطفان محمد عطا ومروان الشحي في مصرف صن ترست بنك في ولاية فلوريدا. كما طالب أونيل سلطات الإمارات العربية المتحدة بإغلاق الحسابات المصرفية التي يستخدمها تنظيم القاعدة… من جهتها شكت دولة الإمارات العربية المتحدة مطالب أونيل لدى إدارة بوش. وقد أسهمت ضغوط أونيل على دولة الإمارات العربية المتحدة والسعوديين في دفع بوش إلى فصله من منصبه وزيرا للخزانة في شهر ديسمبر 2002 .

أسرارها لازالت في دهاليز العلب السوداء الاستخباراتية

بين القاعدة وإسرائيل..أين الحقيقة..؟

كان الدعم الإسرائيلي لتنظيم “القاعدة” معروفا لدي شبكة الملاحة التي تتخذ لها مقرا في الشارقة ورأس الخيمة ويملكها الروسي المسجون حاليا فيكتور بوت، الذي أودع السجن في نيويورك بتهم تتعلق بالإرهاب.

إن وجود بوت في نيويورك، يعد مرتعا لمراقبة المخابرات الإسرائيلية من المدعين الفيدراليين التابعين للولايات المتحدة، والقضاة، فضلا عن وسائل الإعلام الجديدة، وهذا ليس من قبيل الصدفة: فـ (بوت) يعرف ما يكفي عن نشاطات الموساد في منطقة الشرق الأوسط من حيث دعمه لحركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان، حيث كان لـ(بوت) أيضا عقود ملاحة وخدمات لوجستية، تكفي لفضح الموساد بوصفه العقل المدبر الفعلي لهجمات 11 سبتمبر. كما أن إمبراطورية بوت الملاحية امتدت إلى ميامي ودالاس، وكانت تمثل هاتان المنطقتان رابطين لعمليات الموساد في التحكم بعمليات التدريب الجوي الخاص بتنظيم “القاعدة” المسؤوول عن تهيئة أعضاء الخلية المنفذة للعملية خلال الأشهر التي سبقت هجمات 11 سبتمبر. كما تقاطع مسار بوت مع شبكة دعم تنظيم “القاعدة” في نفس المصرف في الشارقة، وهو مصرف إج إس بي سي. وأصبح أعضاء قدموا أنفسهم على أنهم من جماعة الإخوان المسلمون والتابعون للموساد في مصر واليمن هم الذين يتحكمون في تمويل تنظيم “القاعدة” من خلال حسابات مصرف إج إس بي سي في الشارقة. وكان عميل الموساد دومينيك سوتر يتعامل أيضا مع مصرف اج اس بي سي في الولايات المتحدة. وأصبح عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي الرئيسي لمكافحة الإرهاب في التحقيق بشأن القاعدة، جون أونيل، واعيا لآليات تمويل تنظيم القاعدة “الفذة”.ولم يكن من قبيل الخطأ تعيين أونيل بمنصب مدير أمن مركز التجارة العالمي عشية الهجوم. وكان هلاك اونيل مع انهيار المجمع. فالموساد يستخدم عددا من اليهود المولودين في البلدان العربية للتنكر كعرب. وغالبا ما تحمل هؤلاء جوازات سفر مزورة أو مسروقة من دول عربية أو دول في أوربا من التي لديها أعداد كبيرة من المهاجرين العرب، خصوصا ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والدنمارك والسويد وهولندا.

أما بالنسبة للموساد، فقد عدت عملية “العَلَم الكاذب” 11 سبتمبر الإرهابية نجاحا فاق التوقعات. وأما إدارة بوش، وبدعم من حكومة بلير، فقد هاجمت العراق واحتلته وأطاحت بالرئيس صدام حسين، وحولت الضغوط علي خصوم إسرائيل الآخرين، بما فيهم إيران وسوريا وباكستان وحماس وحزب الله اللبناني. كما رأي الإسرائيليون أن الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة بدأت باتخاذ إجراءات صارمة ضد تجارة الماس اللبنانية الشيعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وغرب إفريقيا، ومعها الدعم اللوجيستي المقدم من شركات بوت للخدمات الملاحية، ما أسفر عن إطلاق يد تل أبيب للتحرك نحو صفقات الماس اللبنانية في وسط وغرب إفريقيا..كان لا فتا حين علق بنيامين نتنياهو علي هجمات 11 سبتمبر علي تلفزيون أمريكي بعد وقت قصير من وقوعها قائلا: “انه لأمر جيد جدا” ويبدو الآن أن نتنياهو، في حماسته، قد كشف الغطاء عن الموساد بوصفه العقل المدبر لأحداث 11 سبتمبر.

http://elayem.com/index.php?

(nahimunkar.com)

(Dibaca 1.196 kali, 1 untuk hari ini)