• Iran telah menggelontorkan dana lebih dari 10 milyar dolar untuk mempertahankan kekuasaan anteknya rezim Nushairiyah Suriah

يواجه النظام الايراني ازمة داخلية سببها سورية

توتر العلاقة بين خامنئي وقاسمي بعد فشله بقمع الثورة السورية:طهران دفعت 10مليارات دولار

TEHERAN– Rezim Syiah Iran mengalami krisis intern akibat perang di Suriah. Iran telah menggelontorkan dana lebih dari 10 milyar dolar untuk mempertahankan kekuasaan anteknya rezim Nushairiyah Suriah. Demikian harian Al-Quds Al-Arabi melaporkan pada Senin (1/10/2012).

Militer, kepolisian dan intelijen rezim Suriah telah gagal memenangkan pertempuran melawan mujahidin Islam dan FSA. Sampai saat ini perang masih berkecamuk dan militer rezim Suriah terus mendapatkan pukulan telak mujahidin Islam dan FSA. Hal itu mengakibatkan terjadinya perpecahan intern dalam tubuh rezim Syiah Iran terutama antara penasehat spiritual revolusi Iran, Ali Khamenei dan kepala dinas intelijen jendral Qasim Sulaimani.

Harian berbahasa Arab, Al-Quds Al-Arabi, pada mengutip dari sumber-sumber yang dekat dengan rezim Syiah Iran bahwa kedua tokoh itu saat ini terlibat perselisihan tajam akibat kekalahan perang di Suriah.

Seorang pejabat Suriah yang membelot ke pihak revolusi rakyat dan saat ini tinggal di negara Teluk menyebutkan bahwa rezim Iran membayar gaji tentara Suriah sejak beberapa bulan terakhir. Iran juga mengirimkan persenjataan dan logistik untuk tentara Suriah.

Jendral Qasim Sulaimani memimpin langsung pasukan khusus Iran brigade Al-Quds dalam perang di Suriah. Setahun yang lalu Sulaimani meyakinkan pemimpin spiritual tertingi Iran Khamenei bahwa pasukannya akan mampu menghadapi revolusi Suriah dan memberangus para pejuang Islam di Suriah.

(muhib almajdi/arrahmah.com) Rabu, 3 Oktober 2012 07:02:12

***

يواجه النظام الايراني ازمة داخلية سببها سورية

توتر العلاقة بين خامنئي وقاسمي بعد فشله بقمع الثورة السورية:طهران دفعت 10مليارات دولار

بواسطة 

ADMIN

 – 2012/10/01نشر فىمقالات وتحليلات

لندن ـ ‘القدس العربي’:

يواجه النظام الايراني ازمة داخلية سببها سورية حيث انفقت طهران مليارات الدولارات من اجل نفخ الحياة في نظام الاسد الذي يتداعى، وقد فشل الجيش السوري بحسم المعركة لصالحه مما ادى الى انقسام داخل المؤسسة الايرانية الحاكمة، خاصة بين المرشد الروحي للثورة الايرانية علي خامنئي ورئيس المخابرات قاسم سليماني.

وبحسب مصادر متعددة اطلعت عليها صحيفة ‘التايمز’ البريطانية فان كلا الرجلين الآن في حرب بسبب الفشل هذا. ويعتقد ان ايران انفقت حتى الآن على سورية حوالي 10 مليارات دولار امريكي. ونقل عن منشقين سوريين قولهم لمنسق تابع للجيش الحر في الخليج ان ايران تدفع رواتب العسكريين السوريين منذ اشهر، كما انها تزود النظام بالاسلحة والمعدات اللوجيستية.

ويقود سليماني لواء القدس الذي يشرف على عدد من المنظمات الموالية لايران او التابعة لها في المنطقة، حيث اكد العام الماضي للمرشد الاعلى خامنئي انه قادر على مواجهة الانتفاضة وسحق المقاتلين.

وعوضا عن ذلك وصلت الحرب الاهلية الى طريق مسدود تتنافس فيها القوى الاقليمية على دعم الاطراف بالمال والسلاح، فمن جهة ايران واخرى السعودية وقطر وتركيا، وباشراف امريكي. وعلى الرغم من استخدام النظام القوة الجوية والمدفعية الا انه لم يؤد الا لزيادة الضحايا المدنيين فيما توسعت قوة المعارضة، ولم يبق امام ايران الا دفع فاتورة الحرب على الرغم من مصاعبها الاقتصادية التي تسببت بها العقوبات الدولية عليها. وعليه فايران تعرف ان هذه الاموال لا يمكنها تبذيرها واقتصادها على حافة الانهيار ومستوى للتضخم عال. وبحسب مصدر غربي فقد وعد سليماني خامنئي بتغيير مسار المعركة في سورية وبشكل سريع لكنه فشل. 

مستقبل قاسمي

وبسبب هذا فقد بدأ عدد من المسؤولين الايرانيين الكبار بالتساؤل حول استراتيجية ايران في سورية، حيث يخشون طول امد الحرب ومعها زيادة النفقات عليها مما سيؤدي الى حالة من عدم الاستقرار داخل البلاد حالة معرفة الرأي العام بطبيعة الدعم. وفي الوقت الذي اعلنت فيه ايران على لسان اكبر ولايتي، المستشار السابق لخامنئي ان النصر محتوم وقادم للاسد الا ان طهران خلف الستار بدأت تبحث عن خيارات اخرى في ضوء عجز الاسد منها فتح قنوات اتصال مع عدد من فصائل المعارضة، بمن فيها الاخوان المسلمون السوريون في محاولة منها للحفاظ على مصالحها في سورية والمنطقة.

ونقلت ‘التايمز’ عن مصدر في دفاعي في الخليج قوله ان الايرانيين يريدون وقتا لبناء الحلف الضروري للتأكد من عدم خروج ايران من سورية وللابد. وتقول ان فشل سليماني في قمع انتفاضة سورية يعتبر وصمة في سجله خاصة انه قام بادارة المقاومة في العراق ضد الاحتلال الامريكي حسب زعمها، كما ان قربه من خامنئي جعله من اقوى المرشحين لرئاسة الجمهورية بعد نهاية فترة الرئيس الحالي محمود احمد نجاد. وظلت ايران تنفي دعمها العسكري للنظام السوري وتواجد قوات من الحرس الثوري في دمشق حتى الشهر الماضي عندما اعترف قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري بوجودها حيث اكد انها تقوم بمهام استشارية للنظام ولا تشارك في العمليات العسكرية.

http://all4syria.info/Archive/55609

(nahimunkar.com)

(Dibaca 468 kali, 1 untuk hari ini)