حظر النقاب وإغلاق مسجد ثاني في نفس المدينة الاسبانية

Spanyol Menutup Dua Masjid Seteleah Melarang Cadar

Walaupun Parlemen Spanyol menolak larangan burqa (cadar) yang diterapkan penguasa sejak awal tahun ini (2010), namun justru penguasa menambahi larangan bagi Muslimin dengan menutup dua masjid di Spanyol.

Penutupan dua masjid oleh penguasa Spanyol itu yang satu dengan alasan kegagalan untuk mendapatkan izin lingkungan, dan lainnya dengan dalih meningkatnya jumlah pengunjung masjid.

Inilah beritanya:

إغلاق مسجد في اسبانيا بسبب كثرة عدد المصلين فيه


Jamaah Terlalu Banyak, Walikota Spanyol Tutup Masjid Selama Ramadhan

Ahad, 25 Jul 2010

REPUBLIKA.CO.ID, LLEIDA–Walikota Lleida, Spanyol, Angel Ros menutup sebuah masjid dengan alasan  ‘terlalu populer’ dan meminta kaum Muslim untuk shalat di rumah saja. Ros yang berhaluan sosialis, menyatakan satu-satunya masjid di kota itu “salah peruntukan”.

Masjid yang memanfaatkan bangunan bekas garasi truk itu sebetulnya hanya mampu menampung 240 orang. Namun selama Ramadhan, jumlahnya biasanya membludak hingga di atas 1.000 orang. “Sangat tidak layak,” ujarnya.

Lleida, adalah kota di wilayah timur laut Catalonia. Pada bulan Juni Lleida adalah kota pertama di Spanyol yang memperkenalkan larangan cadar. Aturan ini kemudian diadopsi oleh setengah lusin dewan lainnya, termasuk Barcelona.

Sebuah mesjid baru dibangun di pinggiran kota, namun namun pembangunannya terhenti karena kurangnya pembiayaan selama krisis ekonomi.

“Kotamadya ini tidak memiliki kewajiban untuk menyediakan tempat ibadah,” kata Ros menanggapi keluhan dari penduduk Muslim kota atas penutupan itu. “Mereka yang ingin beribadah dapat berdoa di rumah, seperti yang saya lakukan,” tambahnya.

Abdelwahab Houzi, imam setempat, mengatakan, penutupan masjid merupakan bentuk “penganiayaan” oleh pemerintah. Apalagi, tak ada satupun solusi diberikan menyangkut penutupan itu.

Red: Siwi Tri Puji B

Sumber: barcelonareporter

Republika.co.id

إغلاق مسجد في اسبانيا بسبب كثرة عدد المصلين فيه


السبت 24 يوليو 2010


أغلق مجلس بلديهلريداالإسبانية أمس أحد أكبر مساجد المدينة؛ بسبب زيادة أعداد المصلين وافتراشهم الشوارع والطرقات المحيطة بالمسجد ليتمكنوا من أداء الصلوات.

وقال “أنخل روس” – عمدةلريدا” -: فيما يتعلق بقرار مجلس البلدية بإغلاق أحد أكبر مساجد البلدة أمس بسبب زيادة الإقبال؛ فالبلدية ليست مجبرة على توفير أماكن للعبادة، وإنه من الممكن أداء الصلاة في المنزل.وقد أشارروسفي تصريحات صحفيه قائلاً: لقد تم هذا الإغلاق التحوطي لأسباب أمنية واضحة، والجالية الإسلامية لديها 15 يومًا مهله لتقديم مبررات والتوصل لحلول وسط فيما يخص تلك القضية, وفى حاله حل هذه القضايا سيعاد فتح المسجد مره أخرى.

المصدر:المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

tanseerel.com

حظر النقاب وإغلاق مسجد ثاني في نفس المدينة الاسبانية


السبت 24 يوليو 2010

فرضت مدينة ريوس الأسبانية حظرا على ارتداء النقاب، بعد أن قامت فى وقت سابق بإغلاق مسجدين، أحدهما بحجة عدم الحصول على تصريح بيئى، والآخر بحجة زيادة عدد الزائرين.

ووفقا لصحيفة الباييس الأسبانية فإن إمام مسجد لييدا الذى أغلقته الحكومة الأسبانية مؤخرا “عبد الوهاب حظى” ، دعا الجالية الإسلامية فى أسبانيا إلى الهدوء والصبر، وقدم دعوى ضد مجلس المدينة الذى تعهد بمناقشة الأمر إبتداءً من الاثنين المقبل، مطالبا الجالية الإسلامية بالالتزام بالعدد المسموح به فى المسجد والذى يصل إلى 240 شخصا فقط.

وأشارت الصحيفة إلى أن حوالى ألفى مسلم أصبحوا يصلون فى الهواء الطلق تحت مظلات عسكرية بعد إغلاق المسجد الذى كانوا يصلون به منذ 10 سنوات، مشددا على رغبتهم كمسلمين بالصلاة فى المسجد، حيث قال “نحن نرغب فى العودة إلى الصلاة فى المسجد، لأن الصلاة ليست قضية سياسية بل دينية .”

وأشارت الصحيفة إلى أن مجلس مدينة ريوس الكتالونية -التى يصل نسبة المسلمين فيها إلى 10%- قام بالأمس بفرض حظر البرقع والنقاب فى المؤسسات العامة، وقال إن الحظر لن تتم معالجته نهائيا على الأقل إلى ما بعد فصل الصيف، وأن هذا الحظر لا ينطبق الا على المؤسسات العامة.

المصدر:المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير

tanseerel.com

إغلاق مسجد وتشميعه بالشمع الأحمر في إسبانيا واعتقال الإمام

مباشر العربية – وكالات :

في حادثة غير مسبوقة أذهلت الجالية الإسلامية في قرية سانت أنتوني الإسبانية، ألقت السلطات القبض على إمام مسجد مغربي الأصل بتهمة الاعتداء بالضرب والمعاملة السيئة لـ12 طالباً من مدرسة الثقافة العربية، وقامت بإغلاق مسجد أنيسة.

كما قامت السلطات الأمنية الإسبانية في المدينة المذكورة بعد إغلاق المسجد، بحجة أن هذا العمل (ضرب الطلاب) يتنافى مع القوانين المنصوص عليها في إسبانيا، بمنع اقتراب المصلين منه وتشميع باب المسجد بالشمع الأحمر.

وذكرت صحيفة “دياريو دى ابيزا” التي تصدر باللغة الإسبانية أن هذا الخبر يعد بالفعل مفاجأة للجالية الإسلامية في المدينة التي تقع بمدينة ابيزا، التي طلبت منهم الشرطة الإسبانية عدم التحدث للصحافة بهذا الشأن إلى أن ينتهي التحقيق خشية أن يشاع الخبر وتؤلب المواقف ضد إسبانيا التي تحترم الحرية الشخصية والأديان.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك 1540 مسلماً في سانت أنتوني، منهم 1490 من المغرب، والباقي من السعودية والعراق والجزائر وأفغانستان والإمارات العربية المتحدة.

وباتت المشكلة تكمن في أن السلطات الأمنية الإسبانية نجحت في التكتيم والتعتيم عن الخبر وبدأت الشرطة المحلية لسانت أنتوني صورياً بالتحقيق بصدد الواقعة بعد تلقى العديد من شكاوى الآباء والأمهات بشأن تعرض أبنائهم للضرب بالعصا في الرأس والذراعين والظهر.

وبحجة الإبقاء على المسجد مغلقاً, لم تفصح الشرطة المحلية الاسبانية عن أي معلومات بشأن تلك الشكوى التي قدمت على ورق أو اسم أي مشتكٍ دوَن شكايته إنما يدخلون المكان ويخرجون بحجة التحقيق دون الحديث مع أحد بعدها يرجعون أدراجهم بحسب شهود عيان.

وحول تردد الكثير من الأنباء حول هذه السابقة في إسبانيا قال سالم بوفري (33 عاماً) جزائري الأصل من سكان المدينة: “أنا لست متديناً ولا أصلي لكني عندما أجلس في المقاهي أو الأماكن العامة لم اسمع أن أحداً تذمر من هذا المسجد، أخي الصغير يقول لي إن إمام المسجد كان يساعد الناس وإنه رجل طيب لكن لم يخبرني إن كان يضرب الطلاب أم لا”.

وأشارت فاطمة بنت مرجي، إحدى المترددات على مسجد أنيسة وهي مغربية الأصل (39 عاماً) ترتدي الحجاب الإسلامي، بالقول: “فوجئت بنبأ القبض على الإمام، وأنا حزينة جداً بعدما أُغلق المسجد الذي كنت أصلي وأتعلم به، وأرسل ابنتي ماريان (4 سنوات) إلى مدرسة الثقافة العربية لتعليمها القرآن الكريم للحفاظ على الثقافة العربية والإسلامية ولتحب ابنتي دينها وتعرف عقيدتها عندما تكبر”.

تم إضافته يوم الأربعاء 21/07/2010 م – الموافق 10-8-1431 هـ الساعة 5:16 صباحاً

mubasheer.com

(nahimunkar.com)

(Dibaca 132 kali, 1 untuk hari ini)